أكد المهندس أحمد عبد المنعم التراس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، على قرب إنتهاء تطوير عنبر طلمبات الحمأة بمحطة معالجة رشيد
بنسبة تنفيذ 98% والإنتهاء خلال أيام قليلة
مشيراً أن نسبة التنفيذ بلغت 98%، ومن المقرر الإنتهاء الكامل من الأعمال خلال أيام قليلة، تمهيدًا لدخول المشروع الخدمة بكامل طاقته. جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية التى قام بها اليوم ، لمحطة معالجة صرف صحي رشيد، لمتابعة سير العمل والوقوف على معدلات تنفيذ مشروع إحلال وتجديد عنبر طلمبات الحمأة الزائدة والراجعة بالمحطة.
ورافق رئيس الشركة خلال الزيارة المهندس محمد عبد المنصف رئيس قطاع المشروعات، والمهندس محمد يوسف مدير عام محطات الصرف الصحي بالشركة، والمهندس أحمد القرفلي مدير عام المشروعات، حيث تفقدوا مختلف مكونات المحطة، وإطلعوا على معدلات التنفيذ بالمشروع الجاري، والذي بلغت نسبة إنجازه 98%، بتكلفة إستثمارية تصل إلى 5 ملايين جنيه.
بطاقة تصميمية تبلغ 20 ألف متر مكعب يوميًا
وخلال الجولة، أستعرض رئيس الشركة القدرات التشغيلية لمحطة معالجة صرف صحي رشيد، التي تعمل بنظام المعالجة بالتهوية الممتدة، بطاقة تصميمية تبلغ 20 ألف متر مكعب يوميًا، فيما تصل الطاقة التشغيلية الفعلية إلى نحو 19,700 متر مكعب يوميًا، وتخدم مدينة رشيد وقرية الجدية، من خلال منظومة متكاملة تضم رافعين رئيسيين هما رافع مضرب الأرز ورافع الجدية، إلى جانب ستة روافع فرعية تشمل روافع الكورنيش والمعدية والموقف والموقف الإضافة والمستشفى والزهور، وذلك على مساحة تقارب 100 فدان.
خطة طموحة للإحلال والتجديد بمختلف المحطات والروافع
وأكد المهندس أحمد عبد المنعم التراس أن الشركة تواصل تنفيذ خطة طموحة للإحلال والتجديد بمختلف المحطات والروافع والشبكات، بهدف حماية الأصول ورفع كفاءة التشغيل وتقليل الأعطال وتحقيق أعلى درجات الإستدامة الفنية والإقتصادية.
وقال رئيس شركة المياه أن ما نقوم به اليوم بمحطة معالجة رشيد يمثل نموذجًا واضحًا لإلتزام الشركة بالحفاظ على أصولها الإستراتيجية وتعظيم الإستفادة منها. لافتا أن مشروع إحلال وتجديد عنبر طلمبات الحمأة الزائدة والراجعة يعد من المشروعات الحيوية التي تسهم في رفع كفاءة المحطة وإطالة العمر الإفتراضي للمعدات، بما يضمن إستمرار تقديم خدمة آمنة ومستقرة للمواطنين."
وأضاف أن الشركة تنفذ برامج متكاملة للإحلال والتجديد وفق أولويات فنية مدروسة، مع متابعة يومية دقيقة لمعدلات التنفيذ لضمان الإلتزام بالجداول الزمنية وتحقيق أعلى مستويات الجودة.
أعلى كفاءة تشغيلية
ومن جانبه، أكد المهندس محمد عبد المنصف رئيس قطاع المشروعات أن المشروع يُعد أحد المشروعات المهمة ضمن خطة القطاع لتطوير البنية التحتية، موضحًا أن الأعمال شملت إحلالًا وتجديدًا كاملًا للمكونات المدنية والكهروميكانيكية داخل العنبر، بما يحقق أعلى كفاءة تشغيلية ويقلل من إحتمالات الأعطال المفاجئة.
وفي السياق ذاته، أوضح المهندس محمد يوسف مدير عام محطات الصرف الصحي بالشركة أن محطة معالجة رشيد تمثل أحد المحاور الرئيسية في منظومة الصرف الصحي بالمحافظة، نظرًا لما تخدمه من مناطق ذات أهمية كبيرة، مؤكدًا أن المشروع الجاري سيعزز من كفاءة تشغيل المحطة ويحسن من أداء منظومة معالجة الحمأة بصورة ملحوظة.
وأضاف أن فرق التشغيل والصيانة بالمحطة تعمل على مدار الساعة للحفاظ على استقرار الأداء وضمان الالتزام الكامل بالمعايير البيئية والفنية المعتمدة.
وفي ختام الجولة، شدد المهندس أحمد عبد المنعم التراس على استمرار المتابعة الميدانية المباشرة لكافة المشروعات، مؤكدًا أن شركة مياه البحيرة تمضي بخطى ثابتة نحو تحديث أصولها ورفع كفاءة منشآتها

