أم مليكة أكبر طالبة بالثانوية العامة في البحيرة
روت الطالبة سمر «أم مليكة»، قصة كفاحها في مجال التعليم وشغفها في تحقيق حلمها، قائلة: خصلت ثانوي صناعي واتجوزت واستأذنت زوجي وكان داعم ليا وكنت بعتمد على الفيديوهات التعليمية وبقوم بتلخيصه وأذاكره كويس. وأضافت: قررت أكون ثانوي منازل علشان أولادي وحاصلت في سنة أولى وتانية ثانوي درجات كبيرة وكنت متوقعة إني أجيب نسبة أكتر من كده وأستحق درجات في مواد زي الكيمياء. مؤكدا كنت بذاكرة 5 ساعات يوميا وعلى حسب شغل البيت وولادي وكلية صيدلة هتفضل في قلبي وهكمل دراسة جامعية لأي كلية يجيبها التنسيق.

