منشأتهالتواصل الإجتماعيطاءه في هذه الأيام، معبرين عن افتقادهم لوجوده بينهم، والذي كان له أكبر الأثر في إحداث نقلة حقيقية في كل ربوع حفص.
لن ننسى اللواء سليمان عبادة، فقد كان أباً حانياً، وكان محباً للخير والعمل الخدمي، وما قدمه لحفص وأهلها نقلها نقلة كبيرة، وندعو الله أن يكون ما قدمه في ميزان حسناته.
دائماً ستظل قرية حفص، مفتوحة على مصراعيها لأهل وأحباب الراحل الكريم، صدور أهلها وقلوبهم قبل البيوت، فاللواء سليمان عبادة موجود في كل بيت وما قدمه من خدمات هي محل عرفان كل أبناء حفص.