في مقطع فيديو مؤثر تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر الطفل الفلسطيني أيوب جنيد وهو يبكي بحرقة بعد تعرض نظارته للكسر، وهي الوسيلة التي يعتمد عليها في الرؤية. وبينما كانت والدته تحاول معرفة ما حدث، سألته عن سبب كسرها، ليجيب بصوت متقطع تغلب عليه مشاعر الحزن والأسى: "وقعت".
معاناة أطفال غزة في أبسط التفاصيل
عكس الفيديو جانبًا من المعاناة اليومية التي يعيشها أطفال غزة، حيث أصبحت أبسط الاحتياجات وأكثرها أهمية مصدرًا للقلق والألم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، وهو ما دفع آلاف المتابعين للتعاطف مع الطفل والتفاعل مع قصته بشكل واسع.
اللجنة المصرية تتدخل لجبر خاطر أيوب
ولم تمر معاناة الطفل دون استجابة، إذ سارعت اللجنة المصرية إلى التدخل، حيث اصطحبت أيوب وقدمت له نظارة جديدة بديلة عن نظارته المكسورة، إلى جانب توفير ملابس جديدة له، في لفتة إنسانية أعادت إليه الشعور بالفرحة والطمأنينة.
"شكراً إلكم".. رسالة امتنان من الطفل
عبر أيوب عن سعادته وامتنانه للدعم الذي تلقاه، موجهًا رسالة شكر للجنة المصرية قال فيها: “شكراً إلكم”، في كلمات بسيطة حملت الكثير من المشاعر والامتنان.
ابتسامة بعد الحزن
وفي نهاية المقطع، ظهر الطفل مبتسمًا وسعيدًا وهو يلعب، بعدما تحولت دموعه إلى فرحة حقيقية، في مشهد مؤثر جسّد أثر الدعم الإنساني في التخفيف من معاناة الأطفال وإعادة البسمة إلى وجوههم.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وحظي الفيديو بتفاعل كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعربوا عن تأثرهم الشديد بقصة أيوب وسعادتهم بعودته للابتسام، حيث جاءت من بين التعليقات: “يا حبيبي والله كسرت قلبى”، و"ربي يجبر بخاطركم مثلما جبرتم خاطر هذا الطفل"، و"ابتسامته جميلة.. ربنا يحفظه ويحمي كل أطفال فلسطين"، فيما أشاد آخرون بالمبادرة الإنسانية مؤكدين أن فرحة الطفل كانت كفيلة بإسعاد كل من شاهد الفيديو.