عماد رجب يكتب: منصات التواصل الاجتماعي بين غزة وجيفري ابستن: ازدواجية صارخة
في كل مرة كانت غزة، أو أي مناطق عربية أو بين المسلمين، تتعرض للدمار وسقوط المدنيين، نجد أن منصات التواصل الاجتماعي المملوكة بالكامل لأمريكيين يهود أو داعمين لإسرائيل تتحرك بسرعة لإغلاق الحسابات التي تنشر الصور والفيديوهات، بحجة المحتوى الصادم أو المعايير الأخلاقية، وكأنما تقول إن هذه المعايير تتغير تبعا للعرق والدين والوطن.
121