سادت حالة من الحزن الشديد خلال تشييع جنازة الفنان الكبير هاني شاكر، الذي رحل عن عالمنا تاركاً إرثاً فنياً ضخماً، حيث أقيمت صلاة الجنازة بمسجد "أبو شقة" بمدينة السادس من أكتوبر وسط حضور غفير من نجوم الفن والمجتمع.
الحزن يسيطر على نجل هاني شاكر
تصدرت علامات الحزن والانهيار المشهد مع ظهور نجل الفنان هاني شاكر أثناء تشييع جثمان والده، حيث لم يتمكن من تمالك دموعه وسط مواساة الحاضرين. وظهر ابنه في حالة من الصدمة الشديدة، وهو ما عكس حجم الارتباط القوي الذي كان يجمعه بوالده الراحل "أمير الغناء العربي".
نجوم الفن في وداع هاني شاكر
حرص عدد كبير من الشخصيات العامة على التواجد في مدينة 6 أكتوبر لتأدية واجب العزاء والمشاركة في الجنازة، وكان في مقدمة الحضور الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والإعلامية لميس الحديدي، بالإضافة إلى رجل الأعمال ممدوح عباس، الذين قدموا المواساة لأسرة الراحل في هذا المصاب الأليم.
مسيرة "أمير الغناء العربي" بين السينما والمسرح
يُعد الراحل هاني شاكر علامة فارقة في تاريخ الفن المصري، وبالرغم من تربعه على عرش الغناء، إلا أن مسيرته شملت محطات تمثيلية بارزة، حيث قدم للسينما أربعة أفلام شهيرة منها:
هذا أحبه وهذا أريده (1975).
عايشين للحب مع الفنانة نيللي.
عندما يغني الحب بمشاركة الزعيم عادل إمام.
كما لم تخلُ مسيرته من المسرح، حيث تألق في مسرحية «سندريلا والمداح» مع حسن حسني ومحمد نجم، وأوبريت «مصر بلدنا».
أزمات فنية تزامنت مع الرحيل
يأتي هذا الرحيل المفاجئ في وقت شهدت فيه الساحة الفنية حراكاً كبيراً، لا سيما مع أنباء انتهاء أزمة فيلم أوراق التاروت مع الرقابة، وهو الموضوع الذي كان يشغل الوسط الفني مؤخراً بجانب أخبار الحالة الصحية لعدد من النجوم.












