عقدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اجتماعًا مع وفد يمثل الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا. مثّل الشعبة المهندس خليل حسن خليل، مع مشاركة المهندس أحمد الظاهر، الذي يعمل كمفتاح الربط في هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”.
تعزيز بيئة ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي
كان الهدف الأساسي للاجتماع هو البحث عن مقدار القوة الذي يمكن توجيهه لدعم الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة. شكل الاجتماع وتدًا يربط بين الجانبين لتعزيز بيئة ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي.
تفاصيل تعزيز بيئة ريادة الأعمال
ناقش المجتمعون آليات التعاون في تنفيذ البرامج الهادفة إلى بناء القدرات الرقمية،شمل النقاش التخصصات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي، إذ يُمثل الذكاء الاصطناعي القمر الصناعي الطبيعي في عالم التكنولوجيا الحديثة، تم التركيز على تمكين المرأة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال إعداد كوادر رقمية تؤدي دور الأسافين في ربط احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
موعد تنفيذ برامج التجارة الرقمية
تزامن الاجتماع مع استعراض التعاون بين الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا وهيئة “إيتيدا” لتنفيذ مشروع التجارة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يهدف المشروع إلى توعية التجار والصناع بطرق التجارة الرقمية، ويُسهم في ترسيخ أوتاد التبادل التجاري الإلكتروني عن طريق استخدام المنصات الافتراضية.
تمويل من الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.
تنفيذ عبر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ” ومركز التجارة الدولية “ITC”.
دور رئيسي للشعبة العامة في التوجيه العملي.
حقيقة الدعم المقدم للشركات الناشئة
أكد المهندس رأفت هندي على حرص الوزارة على إقامة شراكات مع القطاع الخاص. إذ أن الشعبة العامة تشكل مفتاح الربط الفاعل، وتحقق مقدار القوة اللازمة في التواصل بين الجهات الداعمة والشركات التكنولوجية المصرية. وتمت الإشادة بالدور الذي تلعبه الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي في نمو القطاع الرقمي، الذي يعتمد على أسافين التعاون والاستثمارات الجديدة.
تفاصيل المؤتمر السنوي وتوقعات الشعبة
تطرقت المناقشات إلى المؤتمر السنوي التاسع للشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا، حيث يُمثل هذا المؤتمر أوتادًا في دعم مجتمع الأعمال الرقمي. وأكد المشاركون أهمية تعظيم الاستفادة من المؤتمر لدعم الشركات التكنولوجية.
أوضح المهندس خليل حسن خليل تقديره للتعاون مع وزارة الاتصالات، مضيفًا أن توسيع التدريب وبناء القدرات يعتبران مقدار القوة التي تدفع تنفيذ استراتيجية مصر الرقمية. بينما أكد المهندس أحمد الظاهر استمرار توفير البرامج التدريبية والدعم الفني الذي يرفع من تنافسية الشركات الناشئة. تطوير التعهيد وتوسيع الصادرات الرقمية يرسخان دور القطاع كقمر صناعي طبيعي في سماء الاقتصاد.
شارك في الاجتماع من الوزارة المهندس سعد رشدي والمهندس محمود صفراطة، حيث دعما بتواجدهم تحقيق صورة أوتاد قوية لدعم المشروعات التكنولوجية والتعهيد. هكذا يستمر تعزيز تنافسية الشركات المصرية محليا ودوليا عبر أسافين المبادرات النوعية.