أكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية حرص الحكومة على توفير كافة سبل الدعم لمستشفى أهل مصر ، لتستكمل دورها في تقديم الخدمات الطبية بالمجان للمرضى، مشيدًا بمستوى وكفاءة وجودة خدمات الرعاية الطبية التي تقدمها المستشفى سواء على صعيد القدرة الاستيعابية أو جاهزية أقسامها المختلفة.
جاء ذلك خلال قيامه بزيارة تفقدية إلى مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في إطار دعم جهود إستكمال المرحلة الثانية من المستشفى وتعزيز المبادرات الرائدة التي تخدم المجتمع ، وللإطلاع على تجربة مصر المتخصصة في علاج ورعاية مصابي الحروق.
ورافق الوزير في الجولة الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، حيث قاما بجولة تفقدية قدمت خلالها الدكتورة هبة السويدي لمحة تفصيلية عن الأقسام المختلفة والتقنيات الحديثة المستخدمة في العلاج والأجهزة المتوفرة لعلاج ورعاية المرضى. كما شملت الجولة لقاءات مع بعض المرضى للاطلاع على حالاتهم الصحية واحتياجاتهم.
وتأتي الزيارة في إطار جهود المستشفى للتواصل مع الجهات الحكومية والوزارات والشخصيات العامة للتعاون والمساهمة في إستكمال المرحلة الثانية التي تهدف إلى تعزيز القدرة الإستيعابية لتصل إلى 200 سرير مع وضع قضية الحروق في صدارة الملفات الصحية والإنسانية على المستويين المحلي والإقليمي.
وعلّقت الدكتورة هبة السويدي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، قائلة: "نشعر بالفخر والإمتنان لزيارة الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الإقتصادية، التي تعكس إستمرار إهتمام الدولة بقضية الحروق كأحد الملفات الصحية والإنسانية المهمة. فقد تمكّنا بدعم الحكومات السابقة من إنجاز المرحلة الأولى من المستشفى، ونتطلع في إطار التشكيل الحكومي الحالي إلى مواصلة هذا الدعم وإستمرار الإهتمام بالمستشفى، بما يُسهم في إستكمال المرحلة الثانية تحت رعاية الدولة".
وأضاف الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الإقتصادية، أن المرحلة الثانية من المستشفى ستُمكنها من إستقبال المزيد من مرضى الحروق، وتوفير المزيد من الخدمات الطبية للمواطنين.
و أعرب وزير التخطيط والتنمية الإقتصادية عن تقديره للدور الإنساني والوطني الذي تقوم به مستشفى أهل مصر، لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة لمرضى الحروق ليس فقط على صعيد العلاج الطبي، ولكن أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي، لذلك فإن الدولة تحرص على توفير كافة أوجه الدعم لضمان استدامة الخدمات التي يقدمها هذا الصرح العملاق..
وفي ختام الجولة، قدمت الدكتورة هبة السويدي، درعًا للدكتور أحمد رستم تقديرًا لزيارته، وحرصه على متابعة جهود إنشاء المرحلة الثانية من المستشفى في إطار الدعم الحكومي الواسع للقطاع الطبي..
وتعكس هذه الزيارة الدور الحيوي لتضافر جهود الدولة والمؤسسات المجتمعية لدعم مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وتأكيدا على التزام الحكومة بدعم المبادرات الطبية والإنسانية، وتعزيز مكانة المستشفى باعتبارها نموذجا متقدما في تقديم رعاية شاملة لمصابي الحروق على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في رفع جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها على نحو مستدام.


