تحدثنا على مدار أربع حلقات عن «سلاسل الإمداد»، وكيف بالإمكان أن تكون سبيلاً للخروج بنا من أزمة الغلاء غير المبرر للسلع، بتأسيس شركة وطنية، يساهم فيها الناس أنفسهم، تختصر تلك الحلقات المفرطة بين إنتاج السلعة أو استيرادها وبين يد المواطن، وتحدثنا عن فوائد كثيرة لهذه الفكرة النابعة من معايشة حقيقية لفكرة مشابهة في «هيئة الشراء الموحد»، والتي وفرت الكثير في أسعار الأجهزة والمستلزمات الطبية.
المهم الآن، أن كل ذلك، قد لا يكون له معنى، ما لم يكن لديك أنت شخصياً استعداد لأن توفر، وما لم تبادر بنفسك باتخاذ قرارات قد تبدو صعبة لكنها ضرورية من أجل أن تتمكن من مواصلة الرحلة، وسط هذا السيل من الطلبات، والشح في الدخل.
بقي الآن، أن تدير نفسك بنجاح، ف
معيشتك وحياة أسرتكالميزانية: بمعنى أنه من جديد، ربما تكتشف القدرة على القيام بعمل ما أو استثمار مكان ما .. موهبة معينة تستثمرها أو محل مغلق تؤجره أو حتى غرفة في المنزل تؤجرها لطالب في الجامعة التي بجوارك، وهكذا.
للطاقة: ال