هذا الكيان المسمى جامعة الدول العربية والذي يعتبر بيتاً لكل العرب لم يكن في يوم ما معبرا وفاعلا فى أى قضية عربية وكان كل ما يقوم به عبارات الشجب والإدانة ولكن حتى هذا الأمر الذي لا يسمن ولا يغنى من جوع لم يجتمعوا ليقوموا به.
الأمر المحزن أن الدول العربية الأعضاء بالجامعة لديها من الإمكانيات ما يجعلها أقوى قوة مؤثرة فى العالم ثروة كبيرة وإستثمارات ضخمة لدول الخليج فى الدول الكبرى بالعالم و قوة بشرية وموقع إستراتيجى متميز .. تخيل معى لو صدقت النوايا وأخلص الجميع وعقدوا العزم على وحدة عربية حقيقية وسوق عربية مشتركة ماذا ستكون أحوالنا وأوضاعنا وكياننا وقوة تأثيرنا على المستوى الدولي.
الجميع سيجنى الثمار لو فعلناها، ويكفي أن العالم أجمع سيعمل ألف حساب لأي دولة عربية وسيفكر ألف مره قبل أن يتخذ أي قرار جائر تجاه أى دولة عربية.
ورغم كل هذا الإحباط من هذا الموقف المتخاذل من جامعة الدول العربية ولكننا ستظل نحلم ونحلم ولن نفقد الأمل في يوم يكون فيه هذا الكيان العربى كياناً حقيقياً وقوياً وفاعلاً ومعبراً بحق عن آمال وطموحات وتطلعات الشعوب العربية.رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف