يتحرك عندما نكمل استعدادنا وموقفنا الثابت لحماية فلسطين يكون سبباً في وجود تهديد فعلى لأرضنا ...
عندما يجبر العدو الإسرائيلى بمشاركة الراعي والحامي الأمريكى الفلسطيننين ويدفعهم قسرا وبالقوة العسكرية المفرطة للتهجير إلى سيناء ...
أو يقوم بفتح ثغرات أو تفجيرات على الحدود لكسر الحواجز الفاصلة بين سيناء وغزة كي يدخلوا ...
في هذه الحالة يكونون هم من بدأوا الضربة الأولى وهنا يصبح من حق الجيش المصرى أن يدافع عن نفسه وعن أرضه ...
وهنا - بالنسبة له - سوف يمسك علينا أننا رفضنا استقبال لاجئي الحروب ...
أما بالنسبة لنا فيصبح ما فعلوه إعتداء صارخاً وصريحاً على أرضنا ...
وفي هذه الحالة سيكون أمامهم خياران ...
الأول ... توقيع عقوبات بمشروع قرار أمريكى في مجلس الأمن
أو بقرار " ترامبى " منفرد ...
أو ربما تأخذهم العنجهية والعنترية فيحاولون إكمال دخول " الغزيين " إلى داخل الحدود المصرية بالقوة العسكرية ...
وهنا يصبح من حق الجيش المصري أن يهاجم داخل الحدود ... ولكنها لن تكون الحدود الفلسطينية لكن الحدود الإسرائيلية وصولا إلى تل أبيب ..
وحسب ظنى الشخصى أنها "حرب صفرية " فلا إسرائيل بحكومتها الهشة ولا أمريكا بحالتها المزرية قادرين على فتح الجبهة المصرية مهما أصابهم من غرور ...
فالنتائج عندهم معروفة مسبقاً بل وموثقة ...
وعلى ذلك يكون ظنى الشخصى أيضا أنه لا تهجير لسيناء ولا حرب مع العملاق المصرى ...
غير هذا .. يصبح الفلسطينيون أحرارا في صناعة مستقبلهم أو تدميرهم والتفريط في حقوقهم
ويصبح العرب أيضاً أحرارا في تقرير مصيرهم ومصير شعوبهم وسيادتهم وثرواتهم وقراراتهم ...
أما مصر فستظل حرة القرار ثابتة المواقف تامة السيادة على كامل أرضها وحدودها وثرواتها
بفضل أولادها .. وجنودها الأشاوس ..
أحفاد العظماء المرابطين داخلها وخارجها ..
عشاق ترابها المروى بدم شهدائها
اللهم إنا بلغنا ...
اللهم فاشهد ...
أنت سبحانك المرتجى والمبتغى، والمقصد وخزائن الخير والفضل عندك لاتنفد ...
إخلع نعليك إنها أرض التجلى ...
بتجليات المتجلى سنقهركم ...
وتراب الشهداء سيبتلعكم ...
حفظ الله مصر ...رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف