لكن لا ينتظر أو يظن أحد أن الدنيا بعدها ستصبح وردية أو أن الأمور سوف تستقر وتعتدل أو أن " الف
توة الأمريكي وتابعه " سيرفعون الراية البيضاء ..
بل على العكس سيكون الأمر بمثابة وضع قادة الكيان البغيض وأسياده في فرن درجة حرارته ألف درجة مئوية وسوف يصاب " الديك الشركسى " القابع في البيت الأبيض بالصدمة والحسرة ولابد أن يحدث ذلك لأنه قد وضع نفسه في أصعب اختبار في أدق مرحلة والمنتظر منه أن يثبت مقدرته على لي ذراع العاصى .. .. ومصر عصت ...
وتعتبر هذه القمة هى ضربة الإرسال الأولى في أصعب جولة علانية ومباشرة مع الشياطين ...
أنا بالطبع أقدر قلق البعض بعد أن شكك كثير من المتابعين في قدرة مصر ..
( فكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا !!!! )
لكن علينا أن نتذكر أن القيادة المصرية ومنذ أحد عشر عاما وهي تحارب فساد وإرهاب فئران الداخل المصرى ...
فتصبح مواجهة إرهاب وفساد عالم متوحش يضرب عشوائيا بنبوته يمينا ويسارا تحتاج إلى جهد وصبر وحكمة لا حدود لها ...
بدأنا بترويض الفئران ثم انتقلنا لترويض الأفاعى واليوم نستعد لترويض الوحوش ...
وهذه القمة على أرض المحروسةهي إنتصار نفخر به ونستعد بعدها لربط الأحزمة ...
وإذا كان العدو المتغطرس بغبائه رزق ...
فالقيادة الحكيمة القوية رزق أكبر ..
أعان الله قيادتنا وحفظ جيشنا وشعبنا وبلادنا ..
( ففهمناها سليمان ....)رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف