شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً غير مسبوق خلال الساعات الماضية، حيث أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية المكثفة استهدفت مصالح وقواعد أمريكية في العراق والبحرين والكويت والمحيط الهندي، وذلك رداً على اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية في غارات جوية نُسبت للولايات المتحدة وإسرائيل.
تدمير القنصلية الأمريكية في أربيل وقاعدة البحرين
بث التلفزيون الرسمي الإيراني بيانات عسكرية أكدت تدمير القنصلية الأمريكية في أربيل بجهة كردستان العراق بالكامل، بالإضافة إلى استهداف القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين بوابل من الصواريخ، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة بحسب الرواية الإيرانية.
قصف قاعدة "علي السالم" واستهداف السفن بالمحيط الهندي
وفي تطور ميداني خطير، أصدر الجيش الإيراني بياناً أكد فيه استهداف قاعدة علي السالم الجوية التابعة للقوات الأمريكية في دولة الكويت. وأشار البيان إلى ما يلي:
السلاح المستخدم: إطلاق 15 صاروخ كروز من مواقع مختلفة.
النطاق الجغرافي: شملت الهجمات سفناً وصفتها بـ "المعادية" في شمال المحيط الهندي.
الهدف: الرد على عملية اغتيال القيادة العليا الإيرانية وتوجيه رسالة قوة للقوى الدولية.
اعترافات أمريكية وكويتية بسقوط طائرات حربية
من جانبها، بدأت ملامح الخسائر تظهر في الجانب الغربي، حيث نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في القيادة المركزية الأمريكية اعترافه بسقوط طائرة أمريكية واحدة على الأقل في الأجواء الكويتية.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الدفاع الكويتية بياناً رسمياً عبر وكالة الأنباء "كونا"، أعلنت فيه:"تحطم عدة طائرات حربية أمريكية صباح اليوم الاثنين فوق الأراضي الكويتية، مع نجاة أفراد الأطقم وإصابتهم بجروح استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج في حالة مستقرة".
لقطات مصورة وتحقيقات جارية
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات سقوط حطام طائرات مقاتلة شمال الكويت، فيما أكدت السلطات الكويتية فتح تحقيق فني مشترك مع الجانب الأمريكي للوقوف على أسباب الحادث، بالتزامن مع عمليات بحث وإنقاذ واسعة في المنطقة.
تأتي هذه التطورات لتضع المنطقة على شفا حرب إقليمية شاملة، وسط ترقب دولي لرد الفعل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتداعيات ذلك على أمن الطاقة العالمي.