أصدر محافظ مطروح اللواء محمد الزملوط، قرارًا بإعفاء رئيس مركز ومدينة سيوة من منصبه وعودته للعمل بديوان عام وزارة التنمية المحلية، وذلك بعد ما تم رصده من عدم تواجده بمقر العمل خلال أيام العمل الرسمية، بالإضافة إلى الانصراف دون الحصول على إذن أو موافقة مسبقة، بما يتعارض مع قواعد الانضباط الوظيفي ومتطلبات العمل داخل الجهاز الإداري.
وأكد المحافظ أن القرار يأتي في إطار تطبيق مبدأ الثواب والعقاب، والتأكيد على ضرورة التزام جميع القيادات التنفيذية بالانضباط الوظيفي والتواجد المستمر في مواقع العمل، خاصة في المراكز والمدن التي تتطلب متابعة ميدانية يومية لضمان سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
كما شدد اللواء الزملوط على أن المحافظة لن تتهاون مع أي تقصير في أداء المهام الوظيفية، وأن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الجدية والعمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتحقيق الصالح العام.
وفي ذات السياق، قرر محافظ مطروح تكليف محمد بكر نائب رئيس مركز ومدينة سيوة بتسيير أعمال المركز والمدينة بشكل مؤقت، لحين اتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية، مع تكليفه بمتابعة سير العمل بكافة الإدارات الخدمية داخل المركز، والعمل على تلبية احتياجات المواطنين في واحة سيوة، وتحقيق الانضباط داخل منظومة العمل.
وأشار المحافظ إلى أهمية تكاتف جميع القيادات التنفيذية والعاملين بمجلس مدينة سيوة خلال المرحلة المقبلة، من أجل الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للأهالي والزائرين، خاصة أن واحة سيوة تعد من المناطق ذات الأهمية السياحية والبيئية بالمحافظة، وتتطلب متابعة مستمرة لضمان تقديم خدمات مناسبة لأبنائها.
كما وجه محافظ مطروح بضرورة تكثيف المرور الميداني على الإدارات الخدمية، ومتابعة شكاوى المواطنين والعمل على حلها بشكل فوري، مع الالتزام الكامل بضوابط العمل والانضباط الإداري، بما يحقق مصلحة المواطن ويعزز ثقة المواطنين في الجهاز التنفيذي بالمحافظة.
ويأتي هذا القرار في إطار جهود محافظة مطروح المستمرة لإرساء قواعد الانضباط الإداري وتحسين مستوى الأداء داخل الوحدات المحلية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق التنمية الشاملة بمختلف مراكز ومدن المحافظة.