وجّه البنك المركزي المصري، الشركات العاملة في المدفوعات الرقمية إلى تحديث أنظمتها وفق التوقيت المحلي الجديد، لتفادي أي خلل في عمليات المصادقة أو التحقق من الهوية، ومن المحتمل أن تشهد بعض العمليات المالية المعتمدة على رموز التحقق الزمنية (OTP)، تأخيرا بسيطا، لذا يُنصح بتجنب المعاملات الحساسة في الساعات الأولى من صباح الجمعة بعد تغيير الساعة إلى التوقيت الشتوي.
وأعلنت عدة شركات محمول، أن خدماتها ستتوقف مؤقتا من الساعة 11 مساء الخميس حتى الثالثة فجر الجمعة، حرصًا على مواءمة الأنظمة الرقمية مع التوقيت الشتوي، لتجنب أي تعارض زمني في عمليات التحويل والسحب خلال لحظة تغيير الساعة إلى التوقيت الشتوي، بما يضمن حماية البيانات واستقرار العمليات المالية الإلكترونية.
بدورها، أعلنت شركة أورانج مصر تنفيذ تحديث داخلي شامل لخدمة أورانج كاش، لضمان استمرار الخدمة بسلاسة بعد تطبيق التوقيت الشتوي، موضحة أن بعض التحويلات الآتية من محافظ أو بنوك خارجية، قد تتأخر مؤقتًا بسبب فروق التوقيت في أنظمة التسوية، مع تأكيد مراجعة جميع العمليات تلقائيا فور استقرار الأنظمة.
ونصحت الشركة، المستخدمين بتثبيت آخر إصدار من تطبيق «أورانج كاش» لتفادي أي مشكلات في استقبال الإشعارات أو التحويلات، في رسالة نصية هي: «بنفكرك إن الساعة هتتغير للتوقيت الشتوي وده هيأثر على خدمات فودافون كاش من 11 مساء الخميس 30 أكتوبر لـ 3 صباح الجمعة 31 أكتوبر».