صادقت الحكومة الإسرائيلية مؤخراً على ميزانية الدولة لعام 2026، في خطوة وصفت بأنها تاريخية نظراً لإقرارها في السنة الرابعة لحكومة ائتلافية، مما يجنب البلاد انتخابات مبكرة. وقد جاء هذا الإقرار في أعقاب تطورات أمنية متسارعة وما وصفته تل أبيب بالحملة العسكرية ضد إيران وحزب الله، مما أثر بشكل كبير على أولويات الإنفاق الحكومي، ودفعت بإسرائيل إلى تبني أضخم ميزانية في تاريخها.
شهدت الميزانية زيادة هائلة
وحسب مصادر رسمية، بلغت الميزانية الإجمالية للدولة لعام 2026 حوالي 699 مليار شيكل (ما يعادل 270 مليار دولار)، مع سقف عجز متوقع يصل إلى 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي. وقد شهدت هذه الميزانية زيادة هائلة في الإنفاق الدفاعي، حيث تم تخصيص 143 مليار شيكل لوزارة الأمن، بزيادة قدرها 32 مليار شيكل عن الميزانية الأصلية، وذلك بهدف تمويل العمليات العسكرية المستمرة وتغطية النفقات الأمنية المتزايدة.
الميزانية الإجمالية للدولة لعام 2026 حوالي 699 مليار شيكل
وحسب مصادر رسمية، بلغت الميزانية الإجمالية للدولة لعام 2026 حوالي 699 مليار شيكل (ما يعادل 270 مليار دولار)، مع سقف عجز متوقع يصل إلى 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي. وقد شهدت هذه الميزانية زيادة هائلة في الإنفاق الدفاعي، حيث تم تخصيص 143 مليار شيكل لوزارة الأمن، بزيادة قدرها 32 مليار شيكل عن الميزانية الأصلية، وذلك بهدف تمويل العمليات العسكرية المستمرة وتغطية النفقات الأمنية المتزايدة.
ومن جهة أخرى، كشفت الحكومة عن خطط لإضافة مبلغ 2.6 مليار شيكل في عام 2026 لتغطية “مشتريات أمنية سرية وعاجلة” تعتبر ضرورية لإدارة الصراع. ولتمويل هذه النفقات العسكرية المتزايدة، تقرر تخفيض عام بنسبة 3% في ميزانيات جميع الوزارات الحكومية الأخرى، بالإضافة إلى تقليص 1.5 مليار شيكل من مدفوعات الفوائد والعمولات المستحقة على الدولة.
فرض ضرائب إضافية
كما أقرت الحكومة سداداً لمرة واحدة بقيمة 3 مليارات شيكل من البنوك للدولة بدلاً من فرض ضرائب إضافية على أرباحها، في محاولة لتخفيف العبء المالي. وصاحب إقرار الميزانية انتقادات حادة من المعارضة، التي وصفتها بـ “أكبر عملية سرقة في تاريخ الدولة”، متهمة الحكومة بتخصيص أموال ضخمة لأحزاب الائتلاف الدينية واليمينية المتطرفة كـ “صفقة سياسية” لضمان بقائها في السلطة.
زيادة الإنفاق الدفاعي لتلبية احتياجات المرحلة الحالية
وبالرغم من ذلك، أدت هذه التعديلات الكبيرة في الميزانية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي لتلبية احتياجات المرحلة الحالية التي تصفها إسرائيل بالـ “دقيقة”، خاصة في ظل العمليات العسكرية ضد إيران وحزب الله، مؤكدة على أن تلك الميزانية سترسخ مكانة البلاد في مسار الانتصار، حسب تعبير وزير المالية.