الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
اخبار عالمية 2 2 دقيقة visibility 40

إطلاق نار وتحركات عسكرية داخل مجلس الشيوخ الفلبيني

schedule
إطلاق نار وتحركات عسكرية داخل مجلس الشيوخ الفلبيني
أفادت تقارير بأن أصوات إطلاق النار سُمعت بعد دقائق من صعود جنود مسلحين ببنادق ومعدات واقية إلى داخل مجلس الشيوخ

شهد مبنى مجلس الشيوخ في الفلبين حالة من الذعر والفوضى، بعدما دوّت عدة طلقات نارية داخل المبنى، بالتزامن مع تحصن السيناتور رونالد ديلا روزا المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وأفادت تقارير بأن أصوات إطلاق النار سُمعت بعد دقائق من صعود جنود مسلحين ببنادق ومعدات واقية إلى داخل المبنى، ما دفع المشرعين والصحفيين إلى الفرار والاحتماء داخل المكاتب والغرف المغلقة.

وأكد وزير الداخلية خوانيتو فيكتور ريمولا، في تصريحات للصحفيين، عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن، وأن السلطات تواصل عمليات البحث عن مطلقي النار وملابسات الحادث.

تحصن ديلا روزا داخل مجلس الشيوخ

وتحصن السيناتور رونالد ديلا روزا داخل مبنى مجلس الشيوخ لتفادي اعتقاله وترحيله إلى هولندا، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بحملة الحرب على المخدرات التي قادها الرئيس السابق رودريجو دوتيرتي.

وأوضح «ريمولا» أن ديلا روزا لا يزال داخل المبنى وفي مكان آمن، برفقة عناصر أمنية، وأنه تم إبلاغه بالإجراءات المتخذة، والتأكيد له بعدم وجود مذكرة توقيف يجري تنفيذها داخل المجلس.

دعوات للجيش برفض تسليمه

ودعا «ديلا روزا» المؤسسة العسكرية إلى رفض أي محاولة لتوقيفه أو تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، مطالبا زملاءه السابقين في الجيش بالتصدي لما وصفه بمحاولات حكومة الرئيس فرديناند ماركوس الابن لتسليمه إلى جهات أجنبية.

وقال ديلا روزا: «على زملائي في الجيش أن يعبّروا عن رفضهم تسليمي لجهات أجنبية».

رئيس مجلس الشيوخ لا نعرف من أطلق النار

ومن جانبه، قال رئيس مجلس الشيوخ آلان بيتر كايتانو، الذي منع عناصر حكومية من اعتقال ديلا روزا داخل المبنى، إنه لا يعلم حتى الآن الجهة التي أطلقت النار.

وكتب عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: «سمعنا دوي إطلاق نار، ولا نعلم ما يحدث. الجميع محتجزون داخل غرفهم الآن، ولا نستطيع الخروج أو تأمين الحماية لبقية الموظفين».

من هو رونالد ديلا روزا ؟

يُعرف بلقب «باتو»، وشغل منصب قائد الشرطة الوطنية الفلبينية بين عامي 2016 و2018، خلال المرحلة الأولى من حملة دوتيرتي الدامية لمكافحة المخدرات، وأسفرت الحملة، وفق منظمات حقوقية، عن مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم من متعاطي المخدرات والتجار الصغار.

وكان «دوتيرتي» قد اعتُقل في مارس من العام الماضي، قبل نقله جوا إلى لاهاي، حيث لا يزال محتجزا بانتظار محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، ولم يظهر «ديلا روزا» علنا منذ نوفمبر الماضي، قبل أن يعود بشكل مفاجئ الاثنين للمشاركة في تصويت داخل مجلس الشيوخ، ساعد أنصار «دوتيرتي» على تعزيز نفوذهم داخل المجلس.

إطلاق نار وتحركات عسكرية داخل مجلس الشيوخ الفلبيني - elaosboa16978

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe