قام العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الاثنين، بزيارة تفقدية لمقر سلاح الجو الملكي البحريني، حيث ألقى كلمة بزيّه العسكري أمام قادة وضباط القوات الجوية والدفاع الجوي، تزامناً مع تصاعد التوترات والتهديدات الإقليمية في منطقة الخليج العربي.
أعرب ملك البحرين عن فخره واعتزازه بالدور الوطني الذي يقوم به رجال سلاح الجو والدفاع الجوي، مؤكداً أنهم يؤدون واجبهم على أكمل وجه لحماية أراضي المملكة ومياهها الإقليمية.
وشدد الملك في خطابه على أن البحرين باتت اليوم "أكثر قوة واتحاداً"، مشيداً باللحمة الوطنية التي جعلت الشعب صفاً واحداً خلف راية الوطن في هذه المرحلة الدقيقة.
استنكار الاعتداءات والتمسك بنهج السلام
وفي سياق متصل، أبدى العاهل البحريني أسفه لما تعرضت له المملكة وعدد من الدول العربية من "اعتداءات غير مسبوقة"، مجدداً التأكيد على ثوابت السياسة البحرينية القائمة على:
إدارة العلاقات الدولية بعيداً عن التصعيد.
التشديد على أن البحرين دولة سلام لم تبادر يوماً باستعداء أحد.
تثمين الاتصالات الواردة من الدول الشقيقة والصديقة التي أكدت دعمها المطلق لاستقرار المنامة.
تضامن خليجي ودعم دولي
كشف الملك حمد بن عيسى عن وجود تنسيق رفيع المستوى وتضامن خليجي أخوي صادق، معتبراً أن حجم التأييد الدولي الذي تلقته المملكة يعكس مكانتها المرموقة وثقة المجتمع الدولي في سياستها المتزنة.
وعلى الصعيد الداخلي، وجه الملك المؤسسات الدستورية – في إطار الاحتفاء بـ "عام عيسى الكبير" – بضرورة بذل أقصى الجهود لحماية الثوابت الوطنية، مؤكداً أن المملكة تمضي بخطى واثقة نحو أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي والدولي دون زعزعة لاستقرارها.