تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث تعقد إيران وباكستان مباحثات “مفصلة” اليوم الخميس، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة أعقبت تبادل رسائل غير مباشرة بين طهران وواشنطن خلال الأيام الماضية.
وجاءت هذه التطورات عقب استقبال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في لقاء تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وفي السياق ذاته، أعلنت الإدارة الأمريكية، في عهد دونالد ترامب، أنها تدرس إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، معربة عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم عدم تحديد موعد رسمي حتى الآن.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن نقاشات جرت بشأن استئناف المحادثات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن خطوات رسمية حتى اللحظة.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنه تم تبادل عدة رسائل عبر الوساطة الباكستانية خلال الأيام الثلاثة الماضية، في محاولة لإحياء مسار التفاوض بعد تعثر الجولة الأولى.
ورغم استمرار الهدنة، لوّحت طهران بإمكانية تعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر، ردًا على الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها، في تصعيد يعكس هشاشة الوضع الراهن.
وفي الوقت الذي أكد فيه ترامب أن الحرب “أوشكت على الانتهاء”، نفى مسؤول أمريكي رفيع وجود اتفاق على تمديد وقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار التباين في المواقف بين الأطراف.