كشف موقع «أكسيوس»، نقلا عن 4 مصادر مطلعة، عن أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران للحصول على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب.
وأشارت المصادر إلى أن أي عملية مثل هذه ستتطلب وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية على الأرض داخل إيران للتعامل مع المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض.
وذكر مسؤول دفاعي إسرائيلي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه يدرسان بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران لمهام محددة، وفقا لوسائل إعلام عالمية.
وقال مسؤول أمريكي إن الإدارة ناقشت خيارين: نقل اليورانيوم بالكامل خارج إيران أو استقدام خبراء نوويين لتخفيف تركيزه في الموقع لمنع استخدامه عسكريا، ومن المرجح أن تشمل المهمة عناصر من القوات الخاصة إلى جانب علماء، وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ولم يُحدد بعدُ ما إذا كانت المهمة أمريكية أو إسرائيلية أو مشتركة، وستُنفذ فقط بعد التأكد من أن الجيش الإيراني لم يعد قادرا على تهديد القوات المشاركة.
وفي سياق متصل، أفاد مصدران مطلعان على الموضوع بأن هذه العمليات كانت جزءا من مجموعة خيارات عُرضت على ترامب قبل الحرب، وألمح ترامب، أمس السبت، لاحتمالية نشر قوات برية في إيران مستقبلاً، لمراقبة مخزونات اليورانيوم المخصب في البلاد.
وقال ترامب عندما سُئل عن هذا الاحتمال خلال محادثة مع الصحفيين في الطائرة الرئاسية: «قد نفعل ذلك في وقت ما. سيكون ذلك رائعا».
وأضاف: «هذا شيء يمكننا القيام به لاحقا، لكن ليس الآن»، ولدى إيران نحو 460 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وتقدّر الولايات المتحدة أن تحويل المخزون الحالي إلى درجة نقاء 90% يكفي لإنتاج 11 قنبلة نووية.
ونفذت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، يوم السبت 28 فبراير 2026، ضربات جوية على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين، إضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين.
وردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، فضلاً عن استهداف قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج والمنطقة، من بينها البحرين وقطر والإمارات والسعودية، إضافة إلى مواقع في العراق والأردن، ما أدى إلى توسيع نطاق التصعيد إقليميًا.