عاجل
في مثل هذا اليوم 6 يونيو 2026: من إنزال نورماندي إلى صراعات الشرق الأوسط.. محطات تاريخية غيّرت وجه العالمكيم يتفقد مدمرة بحرية ويتوعد بـ"ردع نووي وضربة قاضية"أبرز أخبار اليوم: السبت 6 يونيو 2026: الشرق الأوسط على صفيح ساخن والأسواق العالمية تتهاوىسنتكوم تحبط هجوماً إيرانياً واسعاً قرب هرمز: دعوات لضبط النفس تتصاعدتراجعات الأسواق العالمية: الأسواق العالمية في عين العاصفة: الذهب والنفط يتكبدان خسائر فادحة ومخاوف الاقتصاد تتصاعدالكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومُسيّرة.. هل تتصاعد وتيرة التوتر الإقليمي؟الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران: صراع واشنطن وتل أبيب مع طهران: 99 يوماً من التوتر وتداعياته على المنطقة والعالمواشنطن تسرع نحو جيش المستقبل: ترامب يدفع لتبني الذكاء الاصطناعي عسكرياًتصعيد في هرمز: واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية هجومية وتؤكد تهديدها للملاحةفيديو يثير الجدل.. باسم سمرة يحاول تقبيل عمرو دياب والهضبة يكتفي بتحية من بعيدفي مثل هذا اليوم 6 يونيو 2026: من إنزال نورماندي إلى صراعات الشرق الأوسط.. محطات تاريخية غيّرت وجه العالمكيم يتفقد مدمرة بحرية ويتوعد بـ"ردع نووي وضربة قاضية"أبرز أخبار اليوم: السبت 6 يونيو 2026: الشرق الأوسط على صفيح ساخن والأسواق العالمية تتهاوىسنتكوم تحبط هجوماً إيرانياً واسعاً قرب هرمز: دعوات لضبط النفس تتصاعدتراجعات الأسواق العالمية: الأسواق العالمية في عين العاصفة: الذهب والنفط يتكبدان خسائر فادحة ومخاوف الاقتصاد تتصاعدالكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومُسيّرة.. هل تتصاعد وتيرة التوتر الإقليمي؟الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران: صراع واشنطن وتل أبيب مع طهران: 99 يوماً من التوتر وتداعياته على المنطقة والعالمواشنطن تسرع نحو جيش المستقبل: ترامب يدفع لتبني الذكاء الاصطناعي عسكرياًتصعيد في هرمز: واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية هجومية وتؤكد تهديدها للملاحةفيديو يثير الجدل.. باسم سمرة يحاول تقبيل عمرو دياب والهضبة يكتفي بتحية من بعيد
الخبر لايف
السبت 6 يونيو
اخبار عالمية 1 1 دقيقة visibility 57

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار .. إلى 3354 قتيلا

schedule
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار .. إلى 3354 قتيلا
ارتفع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار أواخر مارس الماضي إلى 3354 قتيلا. وأفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم، بأنه وفق حصيلة غير نهائية بلغ عدد المصابين 4850 شخصا، فضلا عن أعداد كبيرة من المفقودين تحت الأنقاض. وكان الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، قد ضرب البلاد في 28 مارس الماضي، ويعد من أقوى الزلازل التي تشهدها ميانمار منذ نحو قرن، ما أدى إلى انهيار مبان، من بينها مستشفيات، ودمر تجمعات سكنية، تاركا ملايين الأشخاص دون مأوى أو خدمات أساسية. يأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية حادة، حيث كانت المناطق المتضررة تستضيف 1.6 مليون نازح نتيجة الصراع المستمر منذ عام 2021. وقد زادت الكارثة من معاناة 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين يعاني أكثر من 15 مليون شخص من الجوع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe