أبلغ مستشارو الرئيس الأميركي للأمن القومي، أعضاءً في الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بتطورات متسارعة تشهدها العملية العسكرية ضد إيران. وجاءت الإفادة، التي استغرقت معظم يوم الثلاثاء، وسط تزايد المخاوف بشأن التصعيد الإقليمي.
وفي تطور لافت، لم يستبعد المسؤولون الأميركيون إمكانية إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة. وبينما لم يقدموا تفاصيل محددة حول طبيعة التدخل المحتمل، إلا أن الإشارة إلى هذا الخيار تثير قلقاً بالغاً بشأن اتساع نطاق الصراع.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بلغ ذروته بعد هجمات استهدفت منشآت نفطية، وتبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بشأنها.
غير أن، إيران نفت ضلوعها في الهجمات، وحذرت من أي عمل عسكري يستهدف أراضيها. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران، في محاولة للضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الإدارة الأميركية تسعى للحصول على دعم الكونغرس لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران، الأمر الذي يعكس حساسية الموقف وتخوفات من تداعيات إقليمية ودولية.