أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم، أنها لم تتخذ أي قرار بتغيير سياستها الدفاعية تجاه التهديدات المتزايدة التي تواجهها. وجاء التأكيد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تبادل الاتهامات بين دول المنطقة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الإمارات ترى أن موقفها يرتكز على حقها السيادي في الدفاع عن أراضيها ومصالحها. وأشارت المصادر إلى أن الإمارات تعرضت لأكثر من ألف هجمة، وهو رقم يفوق مجموع ما تعرضت له دول أخرى مستهدفة مجتمعة.
في تطور لافت، لم تحدد المصادر طبيعة هذه الهجمات أو الجهة التي تقف خلفها بشكل مباشر، غير أن السياق العام يشير إلى إيران. وبينما تسعى الإمارات إلى الحفاظ على علاقات دبلوماسية مع جيرانها، إلا أنها تشدد على عدم التهاون في حماية أمنها القومي.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن حول هذه التصريحات. غير أن طهران سبق وأن نفت مرارًا اتهامات مماثلة، مؤكدة أنها تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
الجدير بالذكر أن الإمارات تلعب دوراً محورياً في المنطقة، وتسعى إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على مصالحها وبين الانخراط في جهود دبلوماسية لتهدئة الأوضاع. ويأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تحديات جمة تتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً.