في تطور لافت، كثّف البيت الأبيض ضغوطه على شركات الدفاع الأميركية لحثها على زيادة معدلات إنتاج الأسلحة والذخائر. الهدف المعلن هو تجديد المخزونات الاستراتيجية التي استُنفدت، وفقًا لمصادر مطلعة، خلال الحملة العسكرية الأخيرة التي استهدفت مواقع في إيران.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ترقب إقليمي ودولي حذر، إذ يرى مراقبون أنها قد تعكس نية الإدارة الأميركية للحفاظ على جاهزية قواتها في المنطقة. وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض حول طبيعة هذه الضغوط، تشير تقارير إلى أن المسؤولين يدرسون تقديم حوافز مالية لتشجيع الشركات على تسريع وتيرة الإنتاج.
غير أن هذه المطالبات تواجه تحديات، إذ تعاني بعض شركات الدفاع من صعوبات في سلاسل الإمداد ونقص في العمالة الماهرة. في المقابل، يرى خبراء عسكريون أن تجديد المخزونات يُعد إجراءً احترازياً ضرورياً في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
ويُذكر أن الولايات المتحدة نفذت سلسلة من الضربات الجوية على مواقع في إيران، ردًا على هجمات استهدفت قواعد عسكرية أميركية في العراق وسوريا. وتسببت هذه العمليات في تزايد المخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع.