أظهر الباحث من خلال دراسته تقييم ستة سلالات نقية محلية وأجنبية من الكوسة، إلى جانب 30 هجينًا F₁ مباشرًا وعكسيًا بهدف تحسين صفات الإنتاج والجودة. وكشفت النتائج عن وجود تباين جيني كبير بين السلالات الأبوية والهجن، مما يؤكد وجود تنوع وراثي واسع يمكن استثماره في برامج التربية.
كشفت الدراسة عن عدة هجن أظهرت قدرة تزاوجية خاصة (SCA) مرتفعة وإنتاجية كبيرة، مع قوة هجين إيجابية لصفات رئيسية مثل: عدد الثمار للنبات (NF/P)، المحصول المبكر (EY)، وزن 100 بذرة (100-SW)، متوسط وزن الثمرة (AFW)، وإنتاج الثمار (FS). كما برزت عدة هجن جمعت بين النضج المبكر والإنتاجية العالية، وهي أول هجن من هذا النوع يتم تقييمها في جامعة قنا.
أهمية التبكير وزيادة العقد في برامج تربية الكوسة
وأكدت التوصيات أهمية توجيه جهود التطوير نحو التبكير في النضج وزيادة نسبة العقد باعتبارهما من الصفات المرتبطة مباشرة بالمحصول الكلي، مع استغلال الهجن عالية الأداء في صفات مثل وزن 100 بذرة، وعدد الثمار للنبات، وعدد الأزهار المؤنثة، ونسبة الجنس، بما يساهم في إنتاج أصناف كوسة تجارية جديدة عالية الجودة.
