كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن الآلية التي يتم من خلالها تنسيق المهام مع الجيش الأميركي، وذلك في سياق الحملة العسكرية المشتركة التي تستهدف احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة. وبينما لم يتم الإفصاح عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه العمليات، إلا أن الإعلان يمثل خطوة غير مسبوقة في إظهار التعاون الوثيق بين الطرفين.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد المخاوف بشأن برنامج إيران النووي. وتنظر إسرائيل والولايات المتحدة إلى إيران على أنها تهديد استراتيجي لأمنهما القومي، وتسعيان لتقويض قدراتها العسكرية والاقتصادية.
غير أن الإعلان عن هذه الآلية قد يثير ردود فعل متباينة في المنطقة، خاصة من جانب إيران وحلفائها. وفي المقابل، يرى مراقبون أن هذا الإجراء يهدف إلى طمأنة الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة وإسرائيل، والتأكيد على التزامهما بأمن المنطقة.
ويشير خبراء عسكريون إلى أن التنسيق بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي يمتد ليشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية، والتدريب المشترك، والتخطيط للعمليات العسكرية المحتملة. كما يشمل أيضاً التعاون في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، بهدف التصدي لأي تهديد صاروخي محتمل من جانب إيران أو وكلائها.