داخل قفص الاتهام بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، وقفت ربة منزل والمعروفة إعلاميًا بـ"عروس المرج" لتدلي بأقوالها في أولى جلسات محاكمتها بتهمة قتل زوجها، قبل تأجيل القضية إلى 7 يونيو.
الهدوء الذي سبق ارتكاب الجريمة لم يدم طويلًا، إذ تحولت تفاصيل يوم عادي داخل شقة زوجية إلى مشهد انتهى بجريمة، بحسب ما ورد في أقوال المتهمة.
وتقول المتهمة إنها لم تكن تتخيل أن لحظة إعداد الطعام في المطبخ ستنقلب إلى واقعة دامية، موضحة أنها كانت منشغلة بتقطيع الخيار بسكين المطبخ أثناء عودة زوجها من العمل، قبل أن تبدأ بينهما مشادة كلامية.
وتضيف في سردها للحظة الواقعة: «"تخانقنا وأنا بقطع الخيار بالسكينة، وهو مسك إيدي ولفها ورا ضهري، وماقصدتش أقتله"، مؤكدة أن الخلاف تطور بشكل مفاجئ ولم تكن تنوي إيذاءه.
وتشير إلى أن زوجها أمسك بيدها أثناء المشادة، ما أدى إلى فقدانها السيطرة على السكين، قبل أن يسقط أرضًا فجأة، لتفاجأ بوجود دماء، فتقوم بإلقاء السكين في الحوض في حالة ارتباك.
وبحسب أقوالها، حاولت المتهمة لاحقًا إنقاذه بالاستعانة بشقيقته ونقله إلى المستشفى فورًا.
في المقابل، جاءت تقارير الطب الشرعي لتضع رواية مختلفة، حيث أكدت أن إصابات المجني عليه لا تتماشى مع وصف الحادث على أنه طعن غير متعمد، إذ تبين وجود طعنة نافذة ومباشرة في الصدر، إلى جانب إصابة أخرى في الرأس، ما يرجح تعرضه لاعتداء مباشر.
وتواصل المحكمة نظر القضية وسط انتظار ما ستكشفه جلسات المحاكمة المقبلة من تفاصيل حول الواقعة التي بدأت بخلاف زوجي داخل المطبخ وانتهت بجريمة هزت منطقة المرج.