نفى مصدر أمني بشكل قاطع صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن وجود انتهاكات داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدًا أن ما نشرته إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان بالخارج عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضح المصدر أن تلك المزاعم تأتي ضمن سلسلة من الشائعات التي تستهدف إثارة البلبلة ونشر معلومات مغلوطة بين المواطنين، في محاولة للتشكيك في الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير المنظومة العقابية وتحسين أوضاع مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأشار المصدر إلى أن الجهات المختصة تتابع بشكل مستمر ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الأخبار التي تتعلق بالمؤسسات الأمنية، للتأكد من صحتها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي معلومات كاذبة أو مضللة.
وأكد أن مراكز الإصلاح والتأهيل تخضع لرقابة وإشراف كامل وفقًا للمعايير القانونية والإنسانية، لافتًا إلى أن ما يتم ترويجه من ادعاءات هدفه تشويه صورة الدولة المصرية ومؤسساتها الأمنية أمام الرأي العام.
وأضاف المصدر أن الأجهزة المعنية بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية ضد القائمين على نشر وترويج تلك الشائعات، محذرًا من الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو تداول معلومات مجهولة المصدر.