الخبر لايف
الخميس 28 مايو
حوادث ومحاكم 2 2 دقيقة visibility 100

القصة الكاملة لمقتل طالب الأكاديمية العربية في نهار رمضان.. غدر الزميل ودموع “الأم المكلومة”

schedule
القصة الكاملة لمقتل طالب الأكاديمية العربية في نهار رمضان.. غدر الزميل ودموع “الأم المكلومة”

​في فاجعة هزت أركان منطقة مصر الجديدة ومجتمع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، سُطرت نهاية مأساوية للشاب محمد هاني، الذي دفع حياته ثمناً لغدر زميله في نهار شهر رمضان المبارك. 

لم تكن مجرد مشاجرة طلابية، بل جريمة "ذبح" مكتملة الأركان وقعت أمام أسوار الجامعة، لتترك خلفها جرحاً غائراً في قلب أم فقدت سندها الوحيد.

​يستعرض موقعنا القصة الكاملة وتفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة "طالب الأكاديمية" والدوافع التي كشفها أصدقاؤه المقربون.

​كواليس الجريمة.. صيام انتهى بـ “دماء”

​بدأت الواقعة في يوم رمضاني عادي داخل أروقة الجامعة؛ حيث التقى محمد هاني بزملائه وصافحهم للمرة الأخيرة قبل أن يخرج للقاء مصيره. 

وحسب شهادات حصل عليها "صدي البلد"، فإن الخلاف لم يكن وليد اللحظة، بل كان صراعاً صامتاً حاول المجني عليه احتواءه بـ "الكلمة الطيبة".

​تعود جذور الأزمة إلى علاقة عاطفية، حيث ارتبط محمد بزميلة له (بعد انفصالها عن المتهم بـ 8 أشهر)، ورغم محاولات محمد لتهدئة الأجواء قائلاً للمتهم: "إحنا إخوة وفي رمضان واعتبرها زي أختك"، إلا أن الغيرة والحقد دفعا المتهم للتخطيط للجريمة.

​الاستدراج والغدر.. 3 طعنات قاتلة أمام المارة

​بدم بارد، استدرج المتهم زميله محمد هاني إلى خارج بوابة الجامعة (أمام كلية الهندسة) بدعوى التفاهم وإنهاء الخلاف. وبمجرد خروج محمد "صائماً" وحسن النية، باغته المتهم بـ 3 طعنات غادرة بسلاح أبيض أمام أعين المارة والطلاب، ثم لاذ بالفرار بسيارته رفقة شخص آخر، تاركاً المجني عليه يصارع الموت في وضح النهار.

​مأساة إنسانية.. رحيل "الابن الوحيد" وسند الأرملة

​تضاعفت قسوة الحادثة حين تكشفت تفاصيل حياة محمد هاني؛ فهو الابن الوحيد لوالدته التي وهبت حياتها لتربيته بعد وفاة والده ومحمد لم يتجاوز الـ 40 يوماً من عمره.

رحل محمد الذي كان يحلم بتعويض والدته عن سنوات الشقاء، ليتركها وحيدة في مواجهة صدمة فقدان "الزوج والابن"، في مشهد أبكى جميع زملائه الذين أكدوا أنه كان مثالاً للأدب والاجتهاد.

​اتهامات خطيرة.. هل المخدرات هي السبب؟

​فجر أصدقاء المجني عليه مفاجآت مدوية حول سلوك المتهم، مؤكدين أنه كان معروفاً بإثارة المشكلات وله سجل من العنف. ووجه أحد الأصدقاء رسالة استغاثة لمسؤولي الجامعة بضرورة إجراء تحاليل مخدرات عشوائية، زاعماً أن تعاطي المواد المخدرة بين بعض الشباب هو المحرك الرئيسي لمثل هذه الجرائم البشعة التي تكررت في محيط الحرم الجامعي.

​مطالب بالقصاص والردع

​تسببت الجريمة في حالة من الغضب العارم بين طلاب الأكاديمية، الذين طالبوا بالقصاص العادل والناجز من القاتل، وتشديد الإجراءات الأمنية في محيط المنشآت التعليمية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.

​تظل قضية محمد هاني جرس إنذار للمجتمع بأسره، حول ضرورة مواجهة العنف المستشري والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه إزهاق الأرواح، خاصة في أيام مباركة كان يُفترض أن تسود فيها روح التسامح.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe