كشفت فتاة تدعى مريم شوقي تفاصيل تعرضها للتحرش والمضايقات داخل أتوبيس نقل جماعي على يد أحد الأشخاص، حيث جاء ذلك عقب تداول فيديو الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع خلال الساعات الماضية.
صاحبة واقعة التحرش بالمواصلات العامة تكشف التفاصيل
وقالت مريم شوقي: "الشخص ده كان بيتتبعني وعشان أطمن غيّرت خط سيري الأسبوع اللي فات، والأسبوع ده قلت خلاص أثبت لنفسي إني مش بيتتبعني ورجعت أمشي تاني من نفس الطريق، ولقيته ركب ورايا وواضح إنه كان مبيت النية عشان يأذيني بأي شكل".
وأضافت: سمعته وهو بيوصف أوصافي وانتبهت له وهو بيتكلم في الموبايل، وأول ما شوفته وافتكرت ملامحه، روحت عملت محضر".
واستكملت مريم شوقي: "حابة أوضح حاجة للناس اللي بتقول إنه بيعاكسني بسبب اللبس، أنا واحدة كبيرة كفاية عشان أعرف إن لكل مقام مقال، وأنا رايحة شغلي وأظن إن الشغل له لبس، وهي مش باللبس ولا بالمظاهر ومش بالشكل أبدًا.
وتابعت: التحرش جريمة ومافيش بنت هتطلع تصرخ وتدعي إن حد عمل معاها كده، الحياة مُنهكة ومُهلكة بشكل مافيش بعد كده، أنا كنت راجعة من شغلي وراجعة مُنهكة تمامًا، والحمد لله بلدنا فيها قانون وأنا ماشية في الإجراءات القانونية.
المتهم: ملمستهاش وكان فيه بيني وبينها مسافة
وعلى الجانب الآخر، ظهر المتهم، ويدعى "أسامة محمد"، في مقطع فيديو متداول، حيث نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يتحرش بالفتاة أو يسرق منها، وأنه يقف على مسافة تقدر بحوالي متر ونصف أثناء تواجدها بجانبه في الأتوبيس.
وأضاف أسامة أن الفتاة اتهمته بأنه يتتبعها منذ أيام، وأن الركاب الذين شهدوا الواقعة بدا عليهم الاستغراب من تصرفاتها، مؤكدًا أنه لم يبرر التحرش بأي شكل، وأنه متزوج ومربّى ولديه أخوات وأم، وأنه مستعد لتحمل أي حساب قانوني إذا ثبت خطؤه.
وكشف الشاب المتهم تفاصيل جديدة حول الواقعة التي أحدثت حالة كبيرة من الجدل خلال الساعات الأخيرة.
وقال الشاب: البنت كانت واقفة في الأتوبيس وكان فيه بيني وبينها مسافة، وأنا ركبت من مكان شغلي عند سلم البارون، والكمسري وقف بيني وبينها عشان يحاسبها وبعدين حاسبني، وأنا ملمستهاش.
وأضاف: الوقت اللي ركبنا فيه الأتوبيس كان الطريق زحمة لأنه وقت خروج الموظفين، وكان فيه مسافة بيني وبين البنت حوالي متر وهي كانت شايفاني كويس.
أجهزة الأمن تنجح في ضبط المتهم
وفي ذات السياق، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات مقاطع فيديو تم تداولها بأحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر صاحبة الحساب من أحد الأشخاص لقيامه بالتحرش بها ومحاولة سرقتها، بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة، وتتبعها عقب ذلك إلى داخل أحد أتوبيسات النقل العام.
وبالفحص وبسؤال الشاكية (موظفة بإحدى الشركات - مقيمة بمحافظة السويس) أقرت بأنها حال خروجها من مقر عملها الكائن بدائرة القسم، قام الشخص الظاهر بمقاطع الفيديو بالتحرش اللفظي بها وتتبعها حال استقلالها أحد أتوبيسات النقل العام.
وأمكن تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقاطع الفيديو (عامل – مقيم بمحافظة الدقهلية)، وبمواجهته أنكر ارتكابه الواقعة، أو سابقة تقابله مع المجني عليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.