كشفت تحقيقات نيابة الجمالية الجزئية عن تفاصيل وصفت بـ"الصادمة" في واقعة خطف طفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي. حيث أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية حول الدوافع التي قادتها لارتكاب الجريمة، مؤكدة أن "خوفها من الطلاق" كان المحرك الرئيسي وراء تخطيطها المسبق لسرقة طفل.
اعترافات المتهمة: “ادعيت الحمل خوفاً من طلاق زوجي الثاني”
فجرت المتهمة (ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر) مفاجآت مدوية أمام النيابة، حيث اعترفت بأنها:
أم لطفلين من زوجها الأول، ولكن بعد طلاقها وزواجها من آخر، تعرضت للإجهاض عدة مرات.
خديعة الحمل الكاذب: أوضحت أنها ادعت الحمل أمام زوجها الحالي لشهور طويلة خشية أن يطلقها إذا علم بعدم قدرتها على الإنجاب مجدداً.
خطة البحث عن ضحية: مع اقتراب "موعد الولادة الوهمي"، قررت الذهاب للمستشفى لخطف طفل ونسبه لنفسها لإتمام الخديعة.
كواليس 6 ساعات من المكر داخل مستشفى الحسين
سردت المتهمة كواليس يوم الواقعة، مؤكدة أنها دخلت مستشفى الحسين الجامعي وظلت تتجول بحثاً عن فريسة، حتى التقت بوالدة الرضيعة.
كسب الثقة: تقربت من الأم وادعت أنها تنتظر شقيقتها التي توشك على الولادة، وظلت تلازمها لمدة 6 ساعات متواصلة لتبديد أي شكوك حولها.
لحظة الصفر: استغلت المتهمة خروج "جدة الطفلة" من المستشفى لشراء بعض الأدوية، فأقنعت الأم بحمل الرضيعة لبعض الوقت، وفي غفلة منها، تسللت بالطفلة خارج المستشفى.
تحريات الأمن: سقوط الخاطفة في منطقة “بدر”
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، عقب بلاغ رسمي لقسم شرطة الجمالية بتاريخ 14 الجاري، في كشف ملابسات الواقعة التي أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.
التتبع والضبط: من خلال جمع المعلومات وتفريغ الكاميرات، تم تحديد مكان المتهمة وضبطها وبصحبتها الطفلة المختطفة.
مواجهة الزوج: تبين أن المتهمة كانت قد أوهمت زوجها بالفعل بأنها وضعت الطفلة، لكن يقظة رجال المباحث قطعت الطريق على استمرار هذه الجريمة.
مستشفى الشرطة يسلم الرضيعة لذويها
فور ضبط الطفلة، وجهت الجهات الأمنية بنقلها إلى مستشفى الشرطة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وأكدت التقارير الطبية أن الرضيعة بحالة صحية جيدة، وتم تسليمها لوالديها وسط فرحة عارمة.
القرار القانوني: أمرت النيابة العامة بحبس المتهمة على ذمة التحقيقات، بعد توجيه تهمة خطف طفل واستغلال حالة الضعف، ومباشرة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الحادث.