الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
حوادث ومحاكم 4 4 دقيقة visibility 10

ننشر نص إحالة المتهمين إلى الجنايات فى واقعة إجبار شاب بالقليوبية على ارتداء ملابس نسائية

schedule
ننشر نص إحالة المتهمين إلى الجنايات فى واقعة إجبار شاب بالقليوبية على ارتداء ملابس نسائية
إحالة المتهمين في القضية رقم 1188 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة ميت عاصم

أمرت جهات التحقيق المختصة في بنها بمحافظة القليوبية، حبس 6 متهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم  في المحضر رقم 1188 لسنة 2026 إداري مر كز بنها  4 أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة مواعيد المترو والسكك الحديدية لتناسب شهر رمضانمواعيد المترو والسكك الحديدية لتناسب شهر رمضان">مواعيد المترو والسكك الحديدية لتناسب شهر رمضان">مواعيد التجديد القانونية اللازمة.

وأثارت الواقعة ضجة كبيرة بعد تداول الفيديو بشكل واسع للغاية وسط حالة من الغضب بسبب التعدي على الشاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" والوقوف على كرسي وسط الشارع، وتصويره بالهواتف المحمولة؛ في محاولة لإهانته، بداعي اختطافه ابنة أحد أفراد أسرتهم لارتباطهما بعلاقة عاطفية.

وتم  إحالة المتهمين في القضية رقم 1188 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة ميت عاصم ..وهم : 

 محمود محمد توفيق السيد، 41 سنة، مشرف إنتاج بمصنع بلاستيك 

 -  أحمد 33 سنة سنة فني انتاج 

 - محمد السيد فكري الدمرداش، 17 سنة، عامل بمطعم 

 -  عبد الرحمن، 21 سنة، عامل 

 -  رشا محمد توفيق 42 سنة، ربة منزل،

 - جميلة إبراهيم الدسوقي أبو القتوح، 64 سنة، ربة منزل

وذلك لأنهم في 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها،

استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام محمد” وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرئى ومسمع من أهله وعشيرته، وألبسوه ثياب الخزي والعار-ملابس نسائية- طعنا في رجولته وجابوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه والحاق الأذى به وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين لأسلحه بيضاء وأدوات.

 وقد اقترنت تلك الجناية بجناية اخرى وهى أنهم فى ذات الزمان والمكان قاموا بخطف المجني عليه بالقوة والتهديد، وحمله إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزًا لأسلحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.

كما هتكوا عرض المجني عليه بالقوة، بعدما أشهار أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقام آخرون بتقييده وتجريده من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة على النحو المبين بالتحقيقات.

كما قبضوا على المجني عليه واحتجزوه دون سند قانوني، وقيدوا حريته واعتدوا عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء “سنجة” وأدوات، محدثين إصابات أثبتها التقرير الطبي والشرعي، وتطلبت علاجًا تجاوز 20 يومًا.

 دخلوا بيتا مسكونا في حيازة المجني عليه وذويه بالقوه قاصدين ارتكاب الجرائم المبينة حال كونهم أكثر من شخصين حال حمل الرابع سلاح

 اعتدوا على حرمة الحياة الخاصة، بتصوير المجنى عليه في مكان خاص دون رضاه باستخدام هاتف محمول، في أوضاع مخلة، ثم نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يشكل انتهاكًا صريحًا للخصوصية والقيم الأسرية.

حازوا واحرزوا أسلحة بيضاء “سنجة” دون ترخيص، وأدوات تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.

وشملت قائمة أدلة الثبوت أدلة عدة أهمها:

تقرير الطب الشرعي الخاص بالمجنى عليه والذى اثبت إصابة الشاب بكسر فى الأنف، مع وجود اشتباه بكسر فى عظام الفك العلوى من الناحية اليمنى، إلى جانب تورم حول العينين اليمنى واليسرى، واحمرار بالعينين.

اعتراف المتهمين 

واعترف المتهمون فى محضر التحريات الرسمى بأنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على الانتقام من المجنى عليه وتأديبه أمام أهالى منطقته، حيث قاموا بالتعدى عليه بالضرب المبرح الذى أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة فى أنحاء الجسد، قبل أن يقوموا بتنفيذ مخططهم المشين بإرغامه تحت التهديد على ارتداء الملابس النسائية وتصويره فى وضعية مهينة، بهدف فضحه ومنعه من العودة لارتباطه العاطفى بنجلة أحد المتهمين.

وأضاف المحامي أن الشاب أكد أن المتهمين الستة هم من اعتدوا عليه بالضرب والإهانة، ما دفعه إلى الانسحاب من الدفاع عنهم والاكتفاء بالاستمرار مع 3 متهمين لم يثبت تورطهم.

وشدد محامي المتهمين، على رفضه التام للإهانة التي تعرض لها الشاب، مثمنا حيادية النيابة العامة التي استمعت لكل طرف على انفراد حتى تكشفت الحقيقة، مؤكدا أن كل شخص بلغ 21 عاما مسؤول قانونيا عن أفعاله وتصرفاته.

وكانت وزارة الداخلية ااعلنت القبض على 9 أشخاص متورطين في واقعة إهانة شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" والوقوف وسط الشارع وتعديهم عليه بالضرب بسبب خلافات بينهم.

وأكدت أن المتهمين أقروا بتعديهم بالضرب على المجني عليه "مصاب بكدمات وسحجات متفرقة" وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره بالشارع محل سكنه لخلافات بينهم بسبب ارتباطه بعلاقة عاطفية بكريمة إحداهن.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe