في تطور لافت، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية عن دعمها الكامل لإيران، مؤكدةً استعداد قواتها للتدخل عسكريًا إذا ما استدعت الظروف. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه الحوثيون في الصراع.
وبينما يرى مراقبون أن الدعم الحوثي قد يقتصر على الجانب السياسي والإعلامي، يشير آخرون إلى أن الجماعة تمتلك ترسانة أسلحة متطورة وخبرة قتالية واسعة، تجعلها قادرة على إحداث تغيير ملموس على الأرض. غير أن مدى انخراط الحوثيين في أي صراع محتمل يبقى رهنًا بالتطورات الميدانية والقرارات السياسية المتخذة في صنعاء وطهران.
في المقابل، تشدد مصادر مقربة من الجماعة على أن دعمها لإيران يأتي في سياق "الدفاع عن النفس" ومواجهة "التهديدات المشتركة"، معتبرة أن أي تدخل عسكري سيكون بمثابة "رد فعل" على أي اعتداء يستهدف إيران أو اليمن. يذكر أن الحوثيين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال اليمن، ويخوضون صراعًا مسلحًا منذ سنوات مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.