يبدأ الحلم بإقرار قانون يلزم كبار رجال الأعمال ممن يبلغ حد أعمالهم السنوي ١٠٠ مليون جنيه سنوياً مثلا أو أي حد آخر، بسداد نسبة من الأرباح لصندوق خاص يشرف عليه أحد الاقتصاديين المشهود لهم بالكفاءة، تكون مهمة الصندوق تشكيل لجنة من أساتذة التعليم وخبرائه ليكونوا النواة التي تفحص وتفلتر المتقدمين لطلب الرعاية العلمية من الصندوق. يتقدم ولي الأمر أو الشخص ببيانات - أي مصري او مصرية- يري أنه أو أي من ذويه له قدرات فكرية وعقلية متميزة عن أقرانه ليتولي الخبراء عقد الاختبارات لهم وتصفيتهم وعمل منظومة تعليمية وبحث علمي خاص لهم يكون بمثابة حضانة علماء في كل المجالات علي أن يلتزم خريجو هذا الكيان الوليد بالعمل داخل مصر وخدمتها لعدة سنوات.
أعلم أن هناك كيانات حالية تتشابه أهدافها مع الفكرة التي أطرحها مثل مدارس الموهوبين والمدارس اليابانية، لكن هذه معنية أكثر بالنظر إلى المتفوقين دراسيا، أما الذين أعنيهم، فهم ذوي المواهب الاستثنائية والقدرات الخيالية، والعقول الألمعية.
مصر مليئة بالكنوز ولكن هناك عقبات كثيرة أهمها الفقر وعدم الوعي، ما يؤدي إلي أن يسير مشاريع العلماء في ركب الطلاب العاديين لنفقد عددا كبيرا من النابهين، فالعلم وحده هو الذي يغير الأمم. لو طبقنا الفكرة باخلاص لوجدنا عددا كبيرا من العلماء في كل المجالات يسهمون في تقدم بلدهم ويبقي الحلم دوما "ماذا لو "؟...رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف