الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
الدين والحياة 2 2 دقيقة visibility 52

الإفتاء تحذر من المشاركة فى كذبة إبريل

schedule
الإفتاء تحذر من المشاركة فى كذبة إبريل
الكذب متفق على حرمته، والترويج للكذب أشدُّ حرمة، ولا يشك أحدٌ في قُبحه؛

حذرت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، المواطنين من المشاركة في كذبة أبريل، قائلة إن الكذب من صفات المنافقين، مضيفة أن المسلم لا يكون كذَّابًا حتى ولو على سبيل المزاح، حيث إن الكذب متفق على حرمته، والترويج للكذب أشدُّ حرمة، ولا يشك أحدٌ في قُبحه؛ وذلك لقوله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 144]،

كذبة أبريل

أوضحت الإفتاء، أن الكذب من صفات المنافقين؛ وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مِن علاماتِ المُنافِق ثلاثةٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخلَفَ، وإذا اؤتُمِنَ خانَ» أخرجه مسلم، ومن اعتاد الكذب كُتب عند الله تعالى كذَّابًا، مشيرةً إلى أن خطورة كذبة أبريل تزداد مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تتحول الكلمة إلى شائعة والتي يمكن أن تصل لملايين الأشخاص، لافتةً إلى أن الكلمة قد تكون كالرصاصة في تأثيرها، ولا يعد ترويج الشائعات مجرد كذبة عابرة ولكن قد يترتب عليه أضرار مجتمعية كبيرة.

الكذبة البيضاء ليست موجودة في الإسلام

كما شددت دار الإفتاء، على أن القاعدة الشرعية واضحة وهي أن الغاية لا تبرر الوسيلة، ولا يجوز الكذب أو نشر شائعة بحجة إضحاك الناس أو الوصول إلى هدف معين، بالإضافة إلى أنه لا يجوز ارتكاب الخطأ بدعوى تحقيق مصلحة، موضحةً أن الإنسان يُحاسب على كل ما ينطق به.

وتابعت، أن ما يُعرف بالكذبة البيضاء ليست موجودة في الإسلام، حيث إن الكذب كله مرفوض، باستثناء حالات محدودة جدًا مثل الإصلاح بين الناس أو التورية لدفع ضرر، وهي أمور ليست لها علاقة بالشائعات أو ما يُسمى بكذبة أبريل، مشيرةً إلى أن الأصل هو الصدق في كل الأحوال.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe