كتبت - فاتن عبدالله
تتجدد في قلوب المسلمين معاني القرب والسكينة مع الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، تلك العبادة التي تحمل في طياتها أبوابًا واسعة من الرحمة والمغفرة، وتفتح طريقًا لنيل الشفاعة ورفع الدرجات، لتبقى واحدة من أعظم القربات التي تغمر الحياة بالبركة،والرحمة،ورفعوالدرجات أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث الشريفة.
فضل الصلاة على النبي
ويوم الجمعة له خصوصية كبيرة في الإسلام، إذ يُستحب فيه الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، امتثالًا لأمره في الحديث الشريف: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ" (رواه أبو داود)، لذا يحرص المسلمون في يوم الجمعة على ترديدها لما لها من فضل الصلاة على النبي، سواء فرادى أو في المجالس، لما لها من أثر عظيم في تقوية الصلة بالنبي ﷺ، وجلب الطمأنينة إلى القلوب.
فضل الصلاة على النبي
ويحمل فضل الصلاة على النبي فوائد عظيمة، فهي سبب لاستجابة الدعاء، وتفريج الهموم، وتحقيق الطمأنينة في القلب، كما أنها وسيلة لنيل شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة، وقد أوصى العلماء بضرورة تخصيص وقت يوم الجمعة للإكثار من الصلاة عليه، سواء بعد صلاة الجمعة، أو أثناء الخطبة، أو في أي وقت من اليوم، لما في ذلك من فضل كبير.
صيغ الصلاة على النبي
"اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". رواه الإمام أحمد.
"اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" رواه أحمد
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا باركت على إبراهيم وآل إبراهيم". رواه البخاري
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ، بَحْرِ أَنْوَارِكَ، وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ، وَعَيْنِ عِنَايَتِكَ ، وَلِسَانِ حُجَّتِكَ، وَخَيْرِ خَلْقِكَ، وَأَحْبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ، عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي خَتَمْتَ بِهِ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم.