الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
الدين والحياة 2 2 دقيقة visibility 39

خالد الجندي: حبّ آل البيت عقيدة راسخة لدى أهل السنة

schedule
خالد الجندي: حبّ آل البيت عقيدة راسخة لدى أهل السنة
أضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى خصَّ آل بيت النبي بمكانة عظيمة لا تضاهيها مكانة

أكد خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الصلاة على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واجبة كالصلاة على النبي، مشددًا على أن من يترك الصلاة عليهم فقد نقص إيمانه وخالف الكتاب والسنة ووقع في بدعة عظيمة، موضحًا أن قوله “اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه” ليس مجرد صيغة بل عقيدة راسخة تعبر عن محبة وتوقير آل البيت.

حبّ آل البيت عقيدة راسخة لدى أهل السنة

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى خصَّ آل بيت النبي بمكانة عظيمة لا تضاهيها مكانة، مستشهدًا بقوله تعالى: “إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا”، مؤكدًا أن محبتهم من صميم الإيمان ومن أصول أهل السنة.

وأوضح الجندى أن التاريخ يشهد بأن المصريين ظلوا متمسكين بالاعتدال، رغم محاولات استمرت قرابة 200 عام من قبل الفاطميين لنشر المذهب الشيعي في مصر، لافتًا إلى أن إنشاء الجامع الأزهر في بدايته كان في هذا السياق، إلا أن المصريين لم يتحولوا عن منهجهم، حتى جاء صلاح الدين الأيوبي فاستجاب لرغبة المصريين وأعاد الأزهر إلى المنهج السني.

تم تدريس المذاهب السنية الأربعة داخل الأزهر

وأشار إلى أنه في عهد الظاهر بيبرس تم تدريس المذاهب السنية الأربعة داخل الأزهر، وهي الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي، وهو ما يعكس طبيعة مصر الوسطية المعتدلة القائمة على الجمع بين محبة آل البيت والالتزام بالكتاب والسنة.

وشدد على أن المصريين عبر تاريخهم أحبوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حبًا صادقًا، وفتحوا لهم القلوب قبل البيوت، وأكرموهم وأخلصوا لهم الدعاء، معتبرًا أن ذلك يعبر عن عمق الانتماء الديني الصحيح القائم على الاعتدال.

مصر ستظل دائمًا بعيدة عن التطرف

ووجّه التحية للدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، وخطيب عيد الفطر المبارك، الذي دعا توسلا بلسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، معتبرًا أن ذلك يعكس احترامًا للمذهب السني الذي يجمع بين توقير الصحابة وآل البيت دون غلو أو تفريط.

وشدد على أن مصر ستظل دائمًا بعيدة عن التطرف، ولن تكون يومًا ساحة لانتشار المذهب الشيعي، بل ستبقى منارة للوسطية والاعتدال، وسيظل الأزهر الشريف حارسًا لهذا المنهج، داعيًا الله أن يحشر المسلمين مع آل بيت النبي وأن يكرمهم بكرمهم ويغفر للجميع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe