الخبر لايف
الخميس 28 مايو
الدين والحياة 8 8 دقيقة visibility 2.3 ألف

تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر

schedule
تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر

  و أكد الشيخ عبد الحميد الششتاوى، أن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل غير المخلوق ، الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ و المعنى ، وهو كتاب الإسلام الخالد ، و معجزته الكبرى ، و هداية للناس أجمعين ، قال تعالى : " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ "، ولقد تعبدنا الله بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَ عَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ " ،و فيه تقويم للسلوك، و تنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه و طلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً ، ولقد أعجز الله الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ، قال تعالى : " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة ممن مثله و ادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين " ،و القرآن مكتوب في المصاحف ، محفوظ في الصدور ، مقروء بالألسنة ، مسموع بالآذان ، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات ، ومن أعظم القربات ، كيف لا يكون ذلك ، و في كل حرف منه عشر حسنات ، و سواء أكان بتلاوته أم بتدبر معانيه ، و قد أودع الله فيه علم كل شىء ، ففيه الأحكام والشرائع ، و الأمثال والحكم..  و أضاف قائلا  : هنيئاً للمكرمين حفاظ كتاب الله الكريم ، هنيئاً لكم هذا الأجر العظيم ، و الثواب الجزيل ، فعن أبِى هريرة رضِى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده »،  فأنتم أهل الله و خاصته ، أنتم أحق الناس بالإجلال و الإكرام ، فعن أبِى موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرءان غير الغالي فيه والجافي عنه و إكرام ذي السلطان المقسط »، وقال لأولياء الأمور: "أيها الآباء والأمهات ، استوصوا بالأجيال خيراً، نشئوها على حب كتاب ربها، علموها العيش في رحابه، والاغتراف من معينه الذي لا ينضب، فالخير كل الخير فيه، وتعاهدوا ما أودع الله بين أيديكم من الأمانات، بتربيتها تربية قرآنية، كي تسعدوا في الدنيا قبل الآخرة، فما هانت أمة الإسلام إلا بهجرها لكتاب ربها و بعدها عنه ، والله لو تمسكنا بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، لأصبحنا أمة عزيزة ، أمة أبية شامخة".   فيما توجه سعيد أبو عبيد بالتهنئة القلبية  لأهل القرآن جميعا و لكل من ساهم بجهد إداري وفني من تحفيظ وتجهيز الطلاب والطالبات لخوض المسابقة و لكل من ساهم ماديا لتحفيز الأبناء من حملة كتاب الله، داعيا الله أن يبارك للآباء و الأمهات في أولادهم وأن يرفع شأنهم في الدنيا و الآخرة إنه ولي ذلك و القادر عليه، كما توجه بالشكر و التقدير إلي كبار السن من الرجال و السيدات الذين أصبحوا من السمات الأساسية في المسابقة، وصاروا في ازدياد و ينتظرون أيام المسابقة من عام إلى عام بشغف كبير و اجتهاد مستمر، متمنيا للجميع التوفيق وأن تزداد دائرة أهل القرآن في قرية جنزور الحبيبة. تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0000 300x200 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0001 300x169 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0002 300x169 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0003 300x200 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0004 300x169 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0005 300x200 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0006 300x200 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0007 300x169 تكريم “فرسان القرآن الكريم” بـ “جنزور المنوفية”.. في احتفالية مليئة بالروحانية و الفخر - IMG 20250923 WA0008 300x169

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe