نفى الكرملين، اليوم الخميس، تلقي أي طلب من إيران لتزويدها بالأسلحة..وجاء هذا النفي في ظل تصاعد التكهنات حول تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، خاصة في ضوء العقوبات الغربية المفروضة على كليهما.
وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسم الكرملين، لم تتصل طهران بموسكو لطلب أي نوع من الإمدادات العسكرية. يضع هذا التصريح علامات استفهام حول مستقبل العلاقات الدفاعية بين روسيا وإيران.
غير أن مراقبين يرون أن هذا النفي قد يكون تكتيكياً، يهدف إلى تخفيف الضغوط الدولية على موسكو، خاصة مع استمرار الحرب في أوكرانيا. وبينما يركز الغرب على دعم كييف، تسعى روسيا إلى تعزيز علاقاتها مع دول أخرى في مواجهة العزلة.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حول هذا الموضوع حتى الآن. وتكتفي طهران بالتأكيد على حقها في تطوير قدراتها الدفاعية، دون الخوض في تفاصيل التعاون مع أي دولة أخرى.
يُذكر أن العلاقات الروسية الإيرانية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، خاصة في المجالات الاقتصادية والعسكرية. وفي تطور لافت، كثف البلدان من تبادل الزيارات والاتفاقيات، ما أثار قلق بعض الدول الإقليمية والدولية. ويبقى السؤال المطروح: هل يمثل هذا النفي بداية لمرحلة جديدة من الحذر في العلاقات بين موسكو وطهران؟