وتم اختيار تاريخ 21 يناير بشكل استراتيجي، حيث تم وضعه بين عطلات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة وعيد الحب، وهو الوقت الذي قد يحتاج فيه الناس إلى اتصال إيجابي مع بعضهم البعض،هذا حسبما ذكر موقع angiegensler " خاصة أن البعض يوصف يناير بشهر الإكتئاب.
يعتقد زابورني" أن العناق يمكن أن يكسر الحواجز ويعزز التفاهم بين الأفراد، ويعزز الشعور بحسن النية. اكتسب يوم العناق الوطني اعترافًا ومشاركة على مستوى العالم. ولا يعد هذا اليوم بمثابة تذكير على دعوة لنشر اللطف والرحمة من خلال هذه البادرة البسيطة والعميقة.
أكدت على فوائد العناق الكثير من الدراسات التي نشرت في مجلات عالمية منها مجلة علم النفس Psychology Today". بحث آخر أجري في جامعة نورث كارولاينا عام 2003 أكد أن العناق يخفف أثر التوتر .