كتب- إبراهيم جاب الله:
ناقشت لجنة الطاقة بمجلس النواب خلال اجتماعها اليوم الأحد بالعاصمة الجديدة، أزمة العدادات الكودية وسط مطالبات من النواب بضرورة التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية على أسطح المنازل.
ومن جهته قال أحمد مهينة، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء الكهربائي بديوان عام وزارة الكهرباء، أن منظومة العدادات مسبقة الدفع تمثل إحدى أحدث التقنيات المستخدمة عالميا في إدارة استهلاك الكهرباء موضحا أن التوجه الحالي هو تركيب هذا النوع من العدادات لكل المشتركين الجدد.
وأشار خلال إجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب برئاسة المهندس طارق الملا ، إلى أن العدادات القديمة يتم استبدالها عند انتهاء عمرها الافتراضي الذي يصل إلى نحو 20 عاما وذلك بعداد مسبق الدفع وأنه في حال انتهاء العمر التشغيلي أو حدوث أعطال يتم استبدالها بعدادات مسبقة الدفع وفقا للسياسات المعتمدة.
ولفت إلى أن هناك حالات سابقة لظهور عيوب تصنيع في بعض العدادات مسبقة الدفع خلال العامين الأولين من التشغيل حيث تم استبدالها على نفقة الشركات المصنعة وأنه حال حدوث أعطال قبل انتهاء العمر الافتراضي يتم احتساب الاستهلاك لصالح المواطن وفقا للضوابط المنظمة.
أوضح إن العدادات الكودية كانت إجراء مؤقت تم اللجوء إليه خلال فترة سابقة بهدف توصيل التيار الكهربائي للعقارات المخالفة التي تستمد التيار بطرق مخالفة، دون أن يترتب عليها أي مركز قانوني دائم للمشترك وإنما كانت تُستخدم فقط لحساب الاستهلاك لحين قيام المواطن بإنهاء إجراءات التصالح مع الدولة.
كما كشف أن هذا النظام تم تطبيقه في إطار التعامل مع أوضاع قائمة وأن توحيد أسلوب المحاسبة على استهلاك الكهرباء وإعادة تنظيم التعامل معها، جاء بهدف ضبط المنظومة بشكل أكثر عدالة وشفافية في ظل مراجعة شاملة لسياسات توصيل التيار الكهربائي.
وحول التوسع في استخدام الطاقة الشمسية قال أن أسعار ألواح الطاقة الشمسية شهدت انخفاضا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة ما يعزز من جدوى التوسع في استخدامها داخل القطاع المنزلي.
وأضاف: التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل أصبح أحد المحاور الأساسية ضمن خطة الدولة للتحول نحو الطاقة النظيفة مشيرا إلى مبادرة "شمس مصر" والتي تستهدف تمويل ودعم التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية.
وتابع: تعريفة شراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية المنزلية من خلال أنظمة الربط بالشبكة تعد مجزية جدا للمواطنين بما يشجع على زيادة الإقبال على تركيب المحطات الشمسية أعلى المنازل.