الخبر لايف
الخميس 28 مايو
برلمان ونواب 4 4 دقيقة visibility 66

عقب فيتو الرئيس.. الإعادة تعيد رسم الخريطة النيابية ووجوه بارزة تغادر البرلمان

schedule
عقب فيتو الرئيس.. الإعادة تعيد رسم الخريطة النيابية ووجوه بارزة تغادر البرلمان
جاءت نتائج جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، التي جرت في 55 دائرة انتخابية على 101 مقعد، كـ صدمة سياسية جديدة في المشهد السياسي، بعد أن عبّر الرئيس عبد الفتاح السيسي صراحة عن اعتراضه على ممارسات خاطئة في العملية الانتخابية السابقة ودعا لإعادة ترتيب القواعد وضمان نزاهة المنافسة، ما فتح الباب أمام رقابة شعبية واسعة ومراجعة جماهيرية لسلوك الناخبين ومواقف القوى السياسية خلال التصويت. فيتو الرئيس السيسي، لم يكن مجرد تعليق رئاسي على عملية انتخابية عادية، بل رسالة قوية مفادها أن صون إرادة الشعب جزء لا يتجزأ من مسؤولية الدولة، وأن أي تشوهات في التعبير الديمقراطي لن تُقبل. هذا الموقف، حفز شريحة كبيرة من المواطنين، على التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع في جولة الإعادة، انطلاقًا من شعور عميق بأن صوتهم يجب أن يُسمع وأن خياراتهم السياسية تستحق الاحترام والتمثيل الحقيقي. ووصف الناخبين هذا التوجه بأنه «فهم عميق وصل إلى قلب الناس»، وأن تدخل الرئيس في نصائح للممارسة الديمقراطية شجع قواعد واسعة على إعادة النظر في خياراتهم خلال جولة الإعادة.

وفق البيانات الرسمية:

حزب مستقبل وطن خسر مقعدين من أصل 36 نافس عليها في جولة الإعادة، رغم التصدي والتنظيم القوي الذي أبقى له موقعًا بارزًا في البرلمان، في مؤشر على تراجع أصواته في بعض الدوائر مقارنة بالجولات السابقة؛ هذا يأتي رغم تقارير إعلامية تؤكد أن الحزب لا يزال يحتفظ بنسب فوز عالية في العديد من الدوائر. المستقلون حققوا نجاحات بارزة، فازوا بـعدد معتبر من المقاعد، ما يعكس توجهًا انتخابيًا شعبيًا نحو مرشحين أقل ارتباطًا بالدوائر الحزبية التقليدية.

رؤى مختلفة تطالع المشهد الانتخابي بعد تصريحات الرئيس السيسي: بعض المحللين يرون أن حديث الرئيس عن ضرورة النزاهة في الانتخابات وتصحيح الأخطاء السابقة قد شكّل عاملًا نفسيًا مهمًا لدى الناخبين – خاصة في دوائر شهدت احتجاجات محلية أو متغيرات في نسب المشاركة – كما حدث في محافظة قنا على سبيل المثال، ما دفعهم إلى إسقاط مرشحين محسوبين على القوى الحزبية التقليدية لصالح مستقلين أو وجوه بديلة تمثل مصالحهم بشكل أوضح. المراقبون السياسيون يُشيرون إلى أن هذا التوجه يعكس تغذية شعبية قوية لولاء المواطن المصري نحو مؤسسات الدولة ورئيسها، لا بمعنى الإضرار بالأحزاب، لكن بمعنى التأكيد على حقه في اختيار ممثليه بحرية وبما يعكس تطلعاته ومشاكله على الأرض.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe