الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
تحقيقات وتقارير 2 2 دقيقة visibility 49

الإسكندرية في أبهى حلتها.. "عروس المتوسط" تتزين لإستقبال ماكرون في زيارة تاريخية

schedule
الإسكندرية في أبهى حلتها.. "عروس المتوسط" تتزين لإستقبال ماكرون في زيارة تاريخية
صورة موضوعية
تعيش مدينة الإسكندرية، حالة من الإستنفار الجمالي والأمني غير المسبوق، تأهباً لإستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أول زيارة رسمية له إلى عروس البحر المتوسط.غدا السبت ، هذه الزيارة التي لا تُعد مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل هي إستحضار لإرث طويل من العلاقات "المصرية – الفرنسية" التي تتخذ من الإسكندرية مركزاً ثقلياً لها.
 
 

مشهد إستثنائي على "الكورنيش"  

منذ الساعات الأولى لصباح اليوم، تحول كورنيش الإسكندرية إلى لوحة فنية؛ حيث تلاحم العلمان المصري والفرنسي على طول المسار الساحلي، بدءاً من منطقة "المنتزة" وصولاً إلى "قلعة قايتباي". الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لم تكتفِ برفع الأعلام، 
بل قامت بتطوير المحاور الرئيسية و رفع كفاءة الطرق المؤدية إلى المواقع الأثرية والقنصلية الفرنسية.
 كما  تم تحديث أنظمة الإضاءة الليلية في الميادين الكبرى لتعكس الطابع التاريخي للمدينة.
  وكثفت الدوريات والخدمات المرورية من إنتشارها  لضمان سيولة الحركة أثناء الجولة الرئاسية.
 

برنامج الزيارة المحتمل 

ومن المقرر أن تتضمن أجندة زيارة ماكرون جلسة مباحثات موسعة مع الرئيس السيسي لبحث التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة أزمات الشرق الأوسط والتوترات الحالية في المنطقة.  

كما تشمل الزيارة جولة للرئيس الفرنسي في عدد من معالم مدينة الإسكندرية، في خطوة تعكس عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين مصر وفرنساوإفتتاح جامعة سنجور ببرج العرب.

الحرم الجامعي لجامعة سنجور

ويمتد الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور، الذي قدمته الحكومة المصرية دعمًا لمسيرة الجامعة، على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، وآخر إداريًا، وقاعة مؤتمرات، ومرافق خدمية ورياضية وسكنية متكاملة، بما يعزز قدرة الجامعة على استقبال أعداد أكبر من الطلاب الأفارقة وتوسيع برامجها التعليمية

ويعد المشروع نموذجًا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، إذ تم تصميمه وفق أحدث المعايير الأكاديمية؛ ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي وخدمة أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا.

العلاقات المصرية الفرنسية

وتأتي زيارة ماكرون المرتقبة في سياق علاقات مصرية-فرنسية إستراتيجية متينة تشمل التعاون العسكري الإقتصادي والثقافي، بالإضافة إلى التنسيق في قضايا إقليمية مثل الشرق الأوسط وإفريقيا.

وكانت آخر زيارة رسمية للرئيس الفرنسي إلى مصر في العام الماضي، والتي إستهلها بزيارة المتحف المصرى الكبير، حيث أجري جولة بداخه وشاهد القطع الأثرية، كما تفقد قاعات العرض الرئيسية، كما وقع الرئيسان المصري والفرنسي وقتها عدة اتفاقيات مهمة في مجالات الإقتصاد والصحة والنقل والطاقة والإسكان.

FB_IMG_1778258264006
 

FB_IMG_1778258267072
 

FB_IMG_1778258275369
 

FB_IMG_1778258257940
 

 

 

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe