مشهد إستثنائي على "الكورنيش"
برنامج الزيارة المحتمل
كما تشمل الزيارة جولة للرئيس الفرنسي في عدد من معالم مدينة الإسكندرية، في خطوة تعكس عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين مصر وفرنساوإفتتاح جامعة سنجور ببرج العرب.
الحرم الجامعي لجامعة سنجور
ويمتد الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور، الذي قدمته الحكومة المصرية دعمًا لمسيرة الجامعة، على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، وآخر إداريًا، وقاعة مؤتمرات، ومرافق خدمية ورياضية وسكنية متكاملة، بما يعزز قدرة الجامعة على استقبال أعداد أكبر من الطلاب الأفارقة وتوسيع برامجها التعليمية
ويعد المشروع نموذجًا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، إذ تم تصميمه وفق أحدث المعايير الأكاديمية؛ ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي وخدمة أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا.
العلاقات المصرية الفرنسية
وتأتي زيارة ماكرون المرتقبة في سياق علاقات مصرية-فرنسية إستراتيجية متينة تشمل التعاون العسكري الإقتصادي والثقافي، بالإضافة إلى التنسيق في قضايا إقليمية مثل الشرق الأوسط وإفريقيا.
وكانت آخر زيارة رسمية للرئيس الفرنسي إلى مصر في العام الماضي، والتي إستهلها بزيارة المتحف المصرى الكبير، حيث أجري جولة بداخه وشاهد القطع الأثرية، كما تفقد قاعات العرض الرئيسية، كما وقع الرئيسان المصري والفرنسي وقتها عدة اتفاقيات مهمة في مجالات الإقتصاد والصحة والنقل والطاقة والإسكان.



