تترقب الأوساط السياسية والإدارية ، وسط مؤشرات قوية على أنها ستكون واحدة من أوسع الحركات خلال السنوات الأخيرة، في ظل توجه الدولة لإعادة ترتيب المشهد التنفيذي وضخ دماء جديدة قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والتنموية خلال المرحلة المقبلة.
وقبيل الإعلان عن الحركة الجديدة، نفى المركز الإعلامي لمحافظة الشرقية ما تردد بشأن رحيل المحافظ المهندس حازم الأشموني، مؤكدًا أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية غير صحيح، وأنه لم يتلق أي إخطار بترك منصبه، كما لا توجد بيانات رسمية حتى الآن بشأن حركة المحافظين، موضحًا أن التسجيل الصوتي المتداول لا يتضمن أي دلالة على رحيله.
وتشمل حركة المحافظين المنتظرة عددًا من المحافظات الكبرى، أبرزها: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الشرقية، المنوفية، القليوبية، دمياط، وفي الوجه القبلي محافظات قنا، سوهاج، بني سويف، الأقصر، والفيوم.
وتشير التوقعات إلى أن أحد المحافظين الحاليين قد يتم تكليفه بتولي منصب محافظ الإسكندرية، وسط ترجيحات بأن يكون محافظ الدقهلية أو سوهاج هما الأقرب لهذا المنصب.
من جانبه، قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن جميع الخيارات مطروحة في التشكيل الحكومي القادم، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الوزراء سيرحلون عن مناصبهم.
وأوضح بكري أن تعليمات صدرت للوزراء بعدم الظهور الإعلامي خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن مقابلات الوزراء الجدد جرت منذ نحو ثلاثة أسابيع، وأن بعض الوزراء الحاليين تم توجيه الشكر لهم، لافتًا إلى أن سيناريو بقاء رئيس الوزراء أو رحيله لا يزال مطروحًا بقوة.