في تطور لافت، لوّح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً. وانتقد ترامب بشدة، خلال تجمع جماهيري، ما وصفه بـ"المواقف المترددة" للحكومة الإسبانية تجاه قضايا دولية لم يحددها.
كما لم يسلم زعيم حزب العمال البريطاني، كير ستارمر، من انتقادات ترامب، حيث وصفه بـ"الضعيف" و"غير المؤهل" لقيادة بريطانيا. وبينما لم يوضح ترامب أسباب هجومه على ستارمر بشكل مباشر، يرى مراقبون أن الأمر يتعلق باختلاف الرؤى حول السياسة الخارجية.
غير أن الجزء الأكبر من تصريحات ترامب ركز على ما أسماه "التناقضات" في المواقف الغربية تجاه الحرب الدائرة في أوكرانيا. وأشار إلى أن "بعض الدول تتخذ مواقف متشددة بينما تلتزم دول أخرى الصمت"، معتبراً أن هذا التباين يضعف جهود التوصل إلى حل سلمي.
في المقابل، لم يصدر أي رد فعل رسمي من الحكومة الإسبانية أو حزب العمال البريطاني حتى الآن. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا توترات متزايدة بسبب قضايا تجارية وملفات أمنية. ويبقى أن نرى ما إذا كانت تهديدات ترامب ستتحول إلى إجراءات ملموسة.