في تطور لافت، أدى التشويش الإلكتروني الذي رافق الهجوم الأخير على أهداف داخل إيران إلى إرباك حركة الملاحة التجارية في المياه المتاخمة للمنطقة. وأفادت مصادر ملاحية بتأثر مئات السفن بهذه الموجة من التشويش، ما أدى إلى تعطيل أنظمة الملاحة وتعطيل مساراتها المعتادة.
وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التشويش، تشير التقديرات الأولية إلى أنه ناجم عن إجراءات عسكرية مضادة تزامنت مع الهجوم. ويأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه قطاع الشحن العالمي أصلاً تحديات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التأمين.
غير أن هذا التشويش يزيد من المخاطر المحتملة على سلامة الملاحة، إذ يعيق قدرة السفن على تحديد مواقعها بدقة وتجنب الاصطدامات. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية أو الدولية بشأن هذه التقارير.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتأثر فيها حركة الملاحة في المنطقة بتشويش إلكتروني، إذ سبق أن شهدت المنطقة حوادث مماثلة في السنوات الأخيرة، غالباً ما كانت مرتبطة بتصاعد التوترات الإقليمية. ويراقب خبراء الملاحة عن كثب تداعيات هذا الحادث على حركة التجارة العالمية.