في تطور لافت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) عن تنفيذ ضربات واسعة النطاق داخل إيران، وذلك ضمن عملية أطلقت عليها اسم "الغضب الملحمي". وبحسب تصريحات قائد القيادة، الجنرال براد كوبر، فقد تم تدمير ما يقرب من ألفي هدف في غضون أقل من مئة ساعة.
العملية، التي دخلت يومها الرابع، تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف بشأن برنامج إيران النووي ونشاطاتها في المنطقة. وبينما لم يتم الكشف عن طبيعة الأهداف التي تم استهدافها، يُرجح أنها تشمل مواقع عسكرية وبنى تحتية استراتيجية.
وتأتي هذه التطورات في ظل جمود دبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني، وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين طهران وواشنطن بشأن دعم جماعات مسلحة في المنطقة. غير أن هذه العملية العسكرية تُعدّ تصعيداً خطيراً ينذر بمزيد من عدم الاستقرار.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن. ومن المتوقع أن ترد طهران على هذه الضربات، ما يزيد من احتمالات نشوب صراع أوسع نطاقاً. وتراقب الأوساط الدولية بقلق بالغ تطورات الأحداث، وتدعو إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار لتجنب المزيد من التصعيد.