في تطور لافت، تتصاعد التكهنات حول الدور الذي لعبه الذكاء الاصطناعي في عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، التي نُفذت في ضربة أمريكية-إسرائيلية مشتركة. تقرير حديث يشير إلى أن إسرائيل اعتمدت على نظام استخباراتي متطور لتحليل البيانات الضخمة وتحديد موقع خامنئي بدقة.
وبينما لم تصدر تأكيدات رسمية من أي من الطرفين، يزعم التقرير أن النظام الاستخباراتي الإسرائيلي استخدم خوارزميات متقدمة لتحليل كميات هائلة من البيانات المرئية والمسموعة، التي جُمعت عبر شبكة واسعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار.
غير أن بعض المحللين يشككون في هذه الرواية، معتبرين أنها محاولة لتضخيم القدرات التكنولوجية لإسرائيل أو لتقويض مكانة خامنئي في إيران. في المقابل، يرى آخرون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الاستخباراتية أصبح واقعاً لا يمكن إنكاره، وأن هذه التقنية قد غيرت قواعد اللعبة في الصراعات الإقليمية والدولية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يُثار فيها الجدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات عسكرية أو استخباراتية. ومع تزايد الاعتماد على هذه التكنولوجيا، تتصاعد المخاوف بشأن الآثار الأخلاقية والقانونية المترتبة على استخدامها في النزاعات المسلحة.