أفادت وسائل إعلام لبنانية، فجر اليوم السبت، بوقوع عملية إنزال إسرائيلية في منطقة النبي شيت الواقعة شرقي لبنان. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وبينما لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي، تضاربت الأنباء حول طبيعة العملية وأهدافها. تشير بعض المصادر إلى أنها قد تكون عملية استطلاع أو محاولة لزرع أجهزة تجسس، غير أن هذه الأنباء لم يتم تأكيدها من مصادر مستقلة.
وفي المقابل، ذكرت مصادر محلية أن اشتباكات متقطعة اندلعت بين عناصر من حزب الله والقوات الإسرائيلية في مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع الأنباء الواردة عن الإنزال في الشرق. لم تتضح بعد طبيعة الاشتباكات وحجم الخسائر الناجمة عنها.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب تبادل للقصف المدفعي والصاروخي بين الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية، ما أثار مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية أوسع. يذكر أن الحدود اللبنانية الإسرائيلية تشهد توتراً مستمراً منذ حرب عام 2006، مع تسجيل خروقات متكررة للسيادة اللبنانية من قبل إسرائيل. وتراقب الأوساط السياسية والإعلامية التطورات الحاصلة بقلق بالغ، خشية من تدهور الأوضاع في ظل هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي في لبنان.