ليلة حزينة للكرة المصرية..لحق الأهلى بنظيره بيراميدز ورافقه فى الخروج من بطولة دوري أبطال أفريقيا بخسارة قاسية أمام الترجي التونسي بثلاثية نظيفة في ستاد القاهرة الدولى.
قدم الأهلى مباراة سيئة رغم أنه افتتح التهديف مبكراً فى الدقيقة العاشرة من الشوط الأول بأقدام تريزيجيه..ولكن عاد بيراميدز بقوة فى الشوط الثاني ودك مرمى مصطفى شوبير بثلاثة أهداف فى مفاجأة من العيار الثقيل ليواصل الأهلى الخروج من بطولته المفضلة للعام الثاني على التوالي من دور تل16.
الترجي فاز لأول مرة في تاريخه على الأهلي بالقاهرة، ليتأهل للدور قبل النهائي منتظرا الفائز من صن داونز الجنوب أفريقي ضد ستاد مالي.
خروج بيراميدز حامل لقب النسخة الماضية أمام الجيش الملكى المغربى بالقاهرة ثم الأهلى أمام الترجي التونسي يفتح ملف تردى أوضاع المنظومة الكروية ويكشف عورات القائمين عليها والمساندين لها.. ويؤكد أن الكرة المصرية تعيش أسوأ عصورها فى عهد إتحاد الكرة الحالى ورابطة الأندية التى تدير شؤون اللعبة بأهواء وأغراض شخصية ولخدمة أندية وأفراد والضحية المنتخب الوطني ومحترفيه محمد صلاح وعمر مرموش.
الأهلى بكل كتيبته المدججة بالنجوم من هنا وهناك وتعاقدات بالمليارات وإنفاق مهول على الصفقات وإعلانات للنجوم بمختلف القنوات ومدير فنى أجنبى فشل بجدارة ويواصل تقديم عروضه المتواضعة التى لا تتناسب مع حجم نجومه وهو ما أثار غضب الجماهير التى صبت جم غضبها على الخطيب واللاعبين والمدرب وطالبت برحيلهم.
ونفس الحال ينطبق على بيراميدز الذى ابرم صفقات من العيار الثقيل..فرط فى فوز سهل بعد التعادل في مباراة الذهاب بالمغرب بهدف الهدف..وسقط أمام الجيش الملكى وهو ما يؤكد أن الكرة المصرية تمر بمنعطف خطير في ظل مسابقه دورى ضعيفة وهزيلة ومنافسة غير عادلة تلعب فيها ألوان التيشرتات عاملاً كبيراً فى توجيهها وحسمها.
..وعودة لمباراة الأهلى والترجى فقد تقدم الأهلي بهدف لمحمود حسن تريزيجيه بهدف في الدقيقة 10، ورد الترجي بهدفي دانهو ومحمد أمين توجاي في الدقيقتين 68 و78، وتعادل الأهلي بهدف مروان عثمان في الدقيقة 84 ثم أجهز الضيوف على الأهلى بهدف حمزة الجلاصي في الدقيقة 94.
لعب حارس مرمى الترجى دورا كبيرا في صعود فريقه حيث أنقذ مرماه من ثلاث محاولات خطيرة بالتصدي لتسديدات قوية من تريزيجيه ومروان عطية وأحمد مصطفى زيزو.
كما أدى مصطفى شوبير دورً كبيراً فى حراسة مرماه ومنع محاولتين للترجي بالتصدي لتسديدتين من جاك ديارا وحسام تقا.
تحرر الترج من الدفاع واستغ تراجع التأهلى وهاجم وسيطر فى الشوط الثاني حتى سجل هدف التعادل من هجمة مرتدة بعد تمريرة خاطئة من بن شرقي إلى الخلف، ليخطفها يان ساس ويمرر إلى زميله دانهو الذي سدد كرة أرضية على يمين شوبير.
قام ييس توروب مدرب الأهلي بتنشيط الصفوف بإشراك حسين الشحات ومروان عثمان "أوتاكا"، لكن الفريق التونسي تقدم بهدف ثان من ضربة جزاء سددها اللاعب توجاي بنجاح على يمين شوبير، لكن الأهلي نجح في إدراك التعادل بركلة ركنية من زيزو قابلها مروان عثمان برأسه في الشباك، وشارك إيليتسن كاموش مكان إمام عاشور أملا في تحسين النتيجة والإبقاء على آمال التأهل.
احتسب الحكم ست دقائق وقت بدل ضائع وانتظرت جماهير الأهلى الانتفاضة وتحقيق الرمونتادا ولكن النجم المخضرم يوسف المساكني الذي نزل بديلا نفذ ركلة ركنية، فشل دفاع الأهلي في إبعادها ليضعه حمزة الجلاصي برأسه في الشباك، ليقضي تماماً على آمال الأهلى وجماهيره وينتزع بطاقة التأهل لدور الثمانية بالفوز ذهابا وإيابا لأول مرة على الأهلي في القاهرة خلال مواجهات الفريقين في البطولات القارية.



